يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ عِلِّيِّينَ لَيَرَاهُمْ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا. ١٢٧٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قُلْنَ النِّسَاءُ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ يَا رَسُولَ اللهِ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا؟ قَالَ: فَوَاعَدَهُنَّ يَوْمًا، فَجِئْنَ فَوَعَظَهُنَّ، وَقَالَ لَهُنَّ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: مَا مِنْكُنَّ مِنِ امْرَأَةٍ تُقَدِّمُ ثَلاَثَةً مِنْ وَلَدِهَا إِلاَّ كَانُوا لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ، قَالَتِ امْرَأَةٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاثْنَيْنِ؟ فَقَدْ مَاتَ لَهَا اثْنَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: وَاثْنَيْنِ. ١٢٨٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ القَدْرِ، فَأَتَيْنَا أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَذْكُرُ لَيْلَةَ القَدْرِ؟ فَقَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَتْ صَبِيحَةُ عِشْرِينَ رَجَعَ وَرَجَعْنَا مَعَهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَرَأَى لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنَامِ ثُمَّ أُنْسِيَهَا، فَخَرَجَ عَشِيَّةً فَخَطَبَنَا فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ فِي المَنَامِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَأَرَانِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ، فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَنَا فَلْيَرْجِعْ إِلَى مُعْتَكَفِهِ، ابْغُوهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الوِتْرِ مِنْهَا، فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، قَالَ: فَرَجَعْنَا فَهَاجَتْ عَلَيْنَا السَّمَاءُ تِلْكَ العَشِيَّةَ، وَكَانَ سَقْفُ المَسْجِدِ عَرِيشًا مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، فَاعْتَكَفَ، فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ لَرَأَيْتُهُ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَإِنَّ جَبْهَتَهُ وَأَرْنَبَةَ أَنْفِهِ فِي المَاءِ وَالطِّينِ. ١٢٨١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قُلْنَا لأَبِي سَعِيدٍ: هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَذْكُرُ الحَرُورِيَّةَ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ. ١٢٨٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا حُسَيْنٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى المَهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِلَى بَنِي لَحْيَانَ قَالَ: فَقَالَ: لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا، وَالأَجْرُ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: اللهُمَّ بَارِكْ فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا، وَاجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ. ١٢٨٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ حَفَّتْ بِهِمُ المَلاَئِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَّرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ١٢٨٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ المُبَارَكِ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ، مَوْلَى المَهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بَعَثَ بَعْثًا إِلَى بَنِي لَحْيَانَ مِنْ هُذَيْلَ قَالَ: لِيَنْبَعِثْ مِنْ كُلِّ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا، وَالأَجْرُ بَيْنَهُمَا، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: اللهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا، وَاجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ. ١٢٨٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ مَطَرٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ جَابِرٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُمْ نُهُوا عَنِ الصَّرْفِ وَرَجُلاَنِ مِنْهُمْ يَرْفَعَانِ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ. ١٢٨٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: يَكُونُ أُمَرَاءُ يَغْشَاهُمْ غَوَاشٍ مِنَ النَّاسِ، أَوْ قَالَ: حَوَاشِي، قَالَ شُعْبَةُ: أَحْسِبُهُ قَالَ: فَيَظْلِمُونَ وَيَكْذِبُونَ، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي، وَلاَ أَنَا مِنْهُ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ ١٢٨٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى رَاعِي إِبِلٍ فَلْيُنَادِ: يَا رَاعِيَ الإِبِلِ ثَلاَثًا، فَإِنْ أَجَابَهُ، وَإِلاَّ فَلْيَحْلِبْ فَيَشْرَبْ، وَلاَ يَحْمِلَنَّ، وَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى حَائِطِ بُسْتَانٍ فَلْيُنَادِ ثَلاَثًا: يَا صَاحِبَ الحَائِطِ، فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلاَّ فَلْيَأْكُلْ وَلاَ يَحْمِلْ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ. ١٢٨٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لاَ تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا غَيرَ القُرْآنِ، فَمَنْ كَتَبَ عَنِّي شَيْئًا غَيرَ القُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ. ١٢٨٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ نَامَ عَنِ الوِتْرِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُوتِرْ إِذَا ذَكَرَ أَوِ اسْتَيْقَظَ ١٢٩٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدِيَّ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ، قَالُوا: مَاذَا تَأَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الدِّينُ. ١٢٩١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو بَدْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِذَا كَانَ ثَلاَثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ. ١٢٩٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ كَقَدْرِ قِرَاءَةِ ثَلاَثِينَ آيَةً، كَقَدْرِ قِرَاءَةِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ العَصْرِ عَلَى قَدْرِ الأُخْرَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَالأُخْرَيَيْنِ مِنَ العَصْرِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ ١٢٩٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ، حَدَّثنا المُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ، حَدَّثنا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَاتَّقُوا اللهَ وَاتَّقُوا النِّسَاءَ قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ ثَلاَثَ نِسْوَةٍ كُنَّ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: وَاحِدَةً قَصِيرَةً، وَثِنْتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، فَجَعَلَتْ رِجْلاً مِنْ خَشَبٍ حَتَّى لَحِقَتْ بِهِمَا، وَاتَّخَذَتْ خَاتَمًا وَجَعَلَتْ لَهُ غَلَقًا، وَحَشَتْهُ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ، المِسْكِ، فَكَانَتْ إِذَا مَرَّتْ عَلَى مَ جْلِسٍ فَتَحَتِ الغَلَقَ فَفَاحَ رِيحُ المِسْكِ. ١٢٩٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: يَكُونُ خَلِيفَةٌ يَحْثِي المَالَ لاَ يَعُدُّهُ عَدًّا. ١٢٩٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَيْبَانَ قَالَ يَحْيَى: أَخْبَرَنِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الفَضْلِ، أَنَّ أَبَا صَالِحٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ: فَخَرَجَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَعَمَدَ إِلَى المَشْرَبَةِ فَاغْتَسَلَ فِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَعْجَلْتُكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنْتُ بَيْنَ رِجْلِيِ المَرْأَةِ، وَلَمْ أُمْنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: فَمَا عَلَيْكَ غُسْلٌ ١٢٩٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حُبِسْنَا يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنِ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ وَالمَغْرِبِ وَالعِشَاءِ حَتَّى كُفِينَا، وَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ: {وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَأَمَرَ بِلاَلاً فَأَقَامَ، ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى العَصْرَ كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ المَغْرِبَ فَصَلاَّهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ أَقَامَ العِشَاءَ فَصَلاَّهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا قَبْلَ ذَلِكَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا} . ١٢٩٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا المُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ رَجُلٍ، أَوْ مَخَافَةُ بَشَرٍ، أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالحَقِّ إِذَا رَآهُ، أَوْ عَلِمَهُ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَلَقِيتُ مُعَاوِيَةَ فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ لَيْسَ صَاحِبُ غَدْرٍ إِلاَّ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ بِغَدْرَتِهِ، وَلاَ غَادِرَ أَعْظَمُ مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ. ١٢٩٨- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ رَجُلاً مِمَّنْ خَلاَ مِنَ النَّاسِ رَغَسَهُ اللهُ مَالاً وَوَلَدًا، فَلَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ دَعَا بَنِيهِ فَقَالَ: أَيَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ، قَالَ: فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا ابْتَأَرَ عِنْدَ اللهِ خَيْرًا قَطُّ، فَإِذَا مَاتَ فَأَحْرِقُوهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا فَاسْحَقُوهُ، ثُمَّ اذْرُوهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ، قَالَ: وَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي، فَفَعَلُوا وَرَبِّي، لَمَّا مَاتَ أَحْرَقُوهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ فَحْمًا سَحَقُوهُ، ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: كُنْ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ، قَالَ لَهُ رَبُّهُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الَّذِي صَنَعْتَ؟ قَالَ: رَبِّ خِفْتُ عَذَابَكَ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا تَلاَفَاهُ عِنْدَهَا أَنْ غَفَرَ لَهُ، قَالَ قَتَادَةُ: رَجُلٌ خَافَ عَذَابَ اللهِ فَأَنْجَاهُ اللهُ مِنْ مَخَافَتِهِ. ١٢٩٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثنا سَالِمٌ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ صُهْبَانَ، وَكَثِيرٌ النَّوَّاءُ، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ العُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ الطَّالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا. ١٣٠٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنِ الوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ البَهِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِمِ القُلُوبُ، وَتَلِينُ لَهُمُ الجُلُودُ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ تَقْشَعِرُّ مِنْهُمُ الجُلُودُ، وَتَشْمَئِزُّ مِنْهُمُ القُلُوبُ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: لاَ مَا أَقَامُوا الصَّلاَةَ ١٣٠١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ، عَنْ أَبِي المُثَنَّى الجُهَنِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَرْوَانَ بْنِ الحَكَمِ، فَجَاءَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَنْهَى عَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ؟ قَالَ: نَعَمْ. ١٣٠٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ بِفَلاَةٍ مِنَ الأَرْضِ، فَطَلَبَهَا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهَا، فَتَسَجَّى لِلْمَوْتِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعَ وَجْبَةَ الرَّاحِلَةِ حِينَ بَرَكَتْ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَإِذَا هُوَ بِرَاحِلَتِهِ. ١٣٠٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَافِعًا، مَوْلَى الشِّفَاءِ أَخْبَرَهُ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ نَعُودُهُ، فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخبَرنا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَنَّ المَلاَئِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ صُورَةٌ، شَكَّ إِسْحَاقُ لاَ يَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ. ١٣٠٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي نَوْفٍ، عَنْ سَلِيطٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ مِنْ بِئْرِ بُضَاعَةَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَتَوَضَّأُ مِنْهَا وَهِيَ يُلْقَى فِيهَا مَا يُلْقَى مِنَ النَّتَنِ؟ فَقَالَ: إِنَّ المَاءَ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ. ١٣٠٥- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدٍ الطَّائِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ صَاحِبَ الصُّوَرِ فَقَالَ: عَنْ يَمِينِهِ جِبْرِيلُ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِيكَائِيلُ ١٣٠٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَخِيهِ مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: قُلْنَا لأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي العَزْلِ شَيْئًا؟ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ العَزْلِ قَالَ: وَمَا العَزْلُ؟ قَالَ: قُلْنَا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ المَرْأَةُ تُرْضِعُ، فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا، وَتَكُونُ لَهُ الجَارِيَةُ فَيُصِيبُ مِنْهَا وَيَكْرَهُ أَنْ تَحْبَلَ فَيَعْزِلُ عَنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تَفْعَلُوا ذَلِكَ، فَإِنَّمَا هُوَ القَدَرُ. ١٣٠٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي العَلاَنِيَةِ قَالَ: سَأَلْنَا أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ فَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ، قَالَ: قُلْنَا: فَالجُفُّ؟ قَالَ: ذَاكَ شَرٌّ. ١٣٠٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ. ١٣٠٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ فِي الحَرِّ، فَإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ١٣١٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ابْنِ عُمَرَ فِي البَلاَطِ، فَمَرَّ بِرَجُلٍ يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: مَنْ جَرَّ ثِيَابَهُ مِنَ الخُيَلاَءِ فَإِنَّ اللهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، قَالَ: فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يُحَدِّثُ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، قَالَ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ. ١٣١١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، أَخبَرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ أَسْوَأَ النَّاسِ سَرِقَةً، قَالَ: الَّذِي يَسْرِقُ صَلاَتَهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَسْرِقُهَا؟ قَالَ: لاَ يُتِمُّ رُكُوعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا. ١٣١٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخبَرنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَتَّابٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لَوْ حَبَسَ اللهُ القَطْرَ عَنْ أُمَّتِي عَشْرَ سِنِينَ، ثُمَّ أُنْزِلَتْ لأَصْبَحَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي بِهَا كَافِرَيْنِ، يَقُولُونَ: هُوَ بِنَوْءِ المِجْدَحِ ١٣١٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخبَرنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: افْتَخَرَتِ الجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أَيْ رَبِّ، يَدْخُلُنِي الجَبَابِرَةُ وَالمُلُوكُ وَالعُظَمَاءُ وَالأَشْرَافُ، وَقَالَتِ الجَنَّةُ: يَا رَبِّ، يَدْخُلُنِي الفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ وَالمَسَاكِينُ، فَقَالَ اللهُ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ، وَقَالَ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا أَهْلُهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ، حَتَّى يَأْتِيَهَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتُزْوَى وَتَقُولُ: قَدْنِي قَدْنِي، وَأَمَّا الجَنَّةُ فَيَبْقَى فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى، ثُمَّ يُنْشِئُ اللهُ لَهَا خَلْقًا مِمَّا يَشَاءُ. ١٣١٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَاشِدٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ لَلَوْحًا فِيهِ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً، يَقُولُ الرَّحْمَنُ: وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ يَأْتِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لاَ يُشْرَكُ بِي شَيْئًا فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهَا إِلاَّ دَخَلَ الجَنَّةَ ١٣١٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا حَيْوَةُ، أَخبَرنا سَالِمُ بْنُ غَيْلاَنَ، أَنَّ الوَلِيدَ بْنَ قَيْسٍ التُّجِيبِيَّ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، أَوْ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: لاَ تَصْحَبْ إِلاَّ مُؤْمِنًا، وَلاَ يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلاَّ تَقِيٌّ. ١٣١٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ لاِبْنِ صَيَّادٍ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى البَحْرِ حَوْلَهُ الحَيَّاتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: ذَاكَ عَرْشُ إِبْلِيسَ. ١٣١٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، أَخبَرنا المُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي العَلاَءُ، رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُمْ كَانُوا جُلُوسًا يَقْرَؤُونَ وَيَدْعُونَ قَالَ: فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ سَكَتْنَا، فَقَالَ: أَلَيْسَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: قُلْنَا: نَعَمْ، قَالَ: فَاصْنَعُوا كَمَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ، وَجَلَسَ مَعَنَا ثُمَّ قَالَ: أَبْشِرُوا صَعَالِيكَ المُهَاجِرِينَ بِالفَوْزِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِ مِئَةِ سَنَةٍ، حَتَّى إِنَّ الغَنِيَّ وَدَّ أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا، أَوْ عَائِلاً فِي الدُّنْيَا ١٣١٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الخَلِيلِ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ الهَاشِمِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُمْ أَصَابُوا يَوْمَ فَتَحُوا أَوْطَاسٍ نِسَاءً لَهُنَّ أَزْوَاجٌ، فَكَرِهَهُنَّ رِجَالٌ مِنْهُمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الآيَةَ: {وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} . ١٣١٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا اجْتَمَعَ ثَلاَثَةٌ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ، وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ. ١٣٢٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي عِيسَى الأُسْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: عُودُوا المَرْضَى، وَاتْبَعُوا الجَنَائِزَ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ. ١٣٢١- وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا. ١٣٢٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الوَدَّاكِ قَالَ: اخْتَلَفْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فِي الحَنْتَمِ، فَأَتَيْنَا أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ فَقُلْنَا لَهُ: حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي الحَنْتَمِ؟ قَالَ: لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ كُنَّا أَحْيَانًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ مِنَّا مَنْ يَحْضُرُهُ يَسْمَعُ مِنْهُ، وَمِنَّا مَنْ تَشْغَلُهُ الضَّيْعَةُ فَيَجِيءَ وَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَيَقُولُ: مَاذَا قَالَ؟ فَنُخْبِرُهُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، وَإِنَّهُ أُتِيَ بِشَارِبٍ ذَاتَ يَوْمٍ، فَنُهِزَ بِالأَيْدِي وَخُفِقَ بِالنِّعَالِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَاللَّهِ مَا شَرِبْتُ خَمْرًا، قَالَ: فَمَا شَرِبْتَ؟ قَالَ: إِنَّمَا أَخَذْتُ تَمَرَاتٍ وَزَبِيبَاتٍ فَجَعَلْتُهُنَّ فِي دُبَّاءَةٍ لِي، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ فِي الدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ. ١٣٢٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ العَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: مَنْ شَرِبَ مِنْكُمُ النَّبِيذَ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا أَوْ تَمْرًا فَرْدًا أَوْ بُسْرًا فَرْدًا. ١٣٢٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ العَشْرَ الأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ وَهُوِ يَلْتَمِسُ لَيْلَةَ القَدْرِ قَبْلَ أَنْ تَبَيَّنَ، فَلَمَّا انْقَضَى أَمَرَ بِبِنَائِهِ فَنُقِضَ، ثُمَّ أُبِينَتْ لَهُ أَنَّهَا فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَأَمَرَ بِالبِنَاءِ فَأُعِيدَ وَاعْتَكَفَ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ، فَخَرَجَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا أُبِينَتْ لِي لَيْلَةُ القَدْرِ فَخَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِهَا فَرَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ مَعَهُمَا الشَّيْطَانُ وَنُسِّيتُهَا، فَالتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالخَامِسَةِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّكُمْ أَعْلَمُ بِالعَدَدِ مِنَّا؟ قَالَ: إِنَّا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمْ، فَأَمَّا التَّاسِعَةُ وَالسَّابِعَةُ وَالخَامِسَةُ، قَالَ: تَدَعُ الَّتِي تَدْعُونَ: إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَالَّتِي تَلِيهَا التَّاسِعَةُ، وَتَدَعُ الَّتِي تَدْعُونَ: ثَلاَثَةً وَعِشْرِينَ، وَالَّتِي تَلِيهَا السَّابِعَةُ، وَتَدَعُ الَّتِي تَدْعُونَ: خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَالَّتِي تَلِيهَا الخَامِسَةُ. ١٣٢٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ قَالَ: جَاءَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ لَهُ: أَقْرَأْتَ مَا لَمْ نَقْرَأْ، وَصَحِبْتَ مَا لَمْ نَصْحَبْ؟ قَالَ: مَا قَرَأْتُ إِلاَّ مَا قَرَأْتُمْ، وَقَدْ صَحِبْتُمْ، قَالَ: فَفِيمَ تُفْتِي النَّاسَ: الدِّرْهَمَيْنِ بِثَلاَثَةٍ، وَالدِّرْهَمَ بِدِرْهَمَيْنِ؟ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا، وَالفِضَّةُ بِالفِضَّةِ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، فَمَا زَادَ فَهُوَ رِبًا، قَالَ: سَمِعْتُهُ بَعْدُ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِمَّا كُنْتُ أُفْتِي بِهِ النَّاسَ فِي الصَّرْفِ. ١٣٢٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ شَهْرٍ قَالَ: أَقْبَلْتُ أَنَا وَرِجَالٌ مِنْ عُمْرَةٍ، فَمَرَرْنَا بِأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ قُلْتُ: نُرِيدُ الطُّورَ، قَالَ: وَمَا الطُّورُ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: لاَ تُشَدُّ رِحَالُ المَطِيِّ إِلَى مَسْجِدٍ يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِ المَدِينَةِ، وَبَيْتِ المَقْدِسِ وَلاَ تَصْلُحُ الصَّلاَةُ فِي سَاعَتَيْنِ مِنَ النَّهَارِ: بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَبَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ وَلاَ يَصْلُحُ الصَّوْمُ فِي يَوْمَيْنِ مِنَ السَّنَةِ: يَوْمِ الفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ، وَيَوْمِ الأَضْحَى مِنْ ذِي الحِجَّةِ وَلاَ تُسَافِرُ المَرْأَةُ سَفَرًا فِي الإِسْلاَمِ إِلاَّ مَعَ بَعْلٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ. ١٣٢٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلاَنِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَسَأَلاَهُ فِي ثَمَنِ بَعِيرٍ، فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُمَا عُمَرُ فَقَالاَ وَأَثْنَيَا مَعْرُوفًا وَشَكَرَا مَا صَنَعَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالاَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لَكِنْ فُلاَنٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ العَشَرَةِ إِلَى المِئَةِ فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ، إِنَّ أَحَدَهُمْ يَسْأَلُنِي فَيَنْطَلِقُ بِمَسْئَلَتِهِ مُتَأَبِّطَهَا، وَمَا هِيَ إِلاَّ نَارٌ، فَقَالَ عُمَرُ: تُعْطِينَا مَا هُوَ نَارٌ؟ قَالَ: يَأْبَوْنَ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلُونِي، وَيَأْبَى اللهُ لِيَ البُخْلَ. ١٣٢٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ، حَدَّثنا صَدَقَةُ، صَاحِبُ الدَّقِيقِ، حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: سَوْءُ الخُلُقِ، وَالبُخْلُ ١٣٢٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: سَمِعْتُ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الهَيْثَمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: يُسَلَّطُ عَلَى الكَافِرِ فِي قَبْرِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ تِنِّينًا تَنْهَشُهُ وَتَلْدَغُهُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، فَلَوْ أَنَّ تِنِّينًا مِنْهَا نَفَخَتْ فِي الأَرْضِ مَا نَبَتَتْ خَضْرَاءُ. ١٣٣٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، أَخبَرنا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ غَيْلاَنَ، أَنَّهُ سَمِعَ دَرَّاجًا أَبَا السَّمْحِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الهَيْثَمِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الكُفْرِ وَالدَّيْنِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَعْدِلُ الدَّينَ بِالكُفْرِ؟ قَالَ: نَعَمْ. ١٣٣١- وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ العَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ الخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهُ، وَإِنْ سَخِطَ عَلَى العَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ تِسْعَةُ أَصْنَافٍ مِنَ الشَّرِّ لَمْ يَعْمَلْهُ ١٣٣٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الوَلِيدِ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَثَلُ المُؤْمِنِ وَمَثَلُ الإِيمَانِ كَمَثَلِ الفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ، يَجُول، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأَتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ المُؤْمِنِينَ. ١٣٣٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخبَرنا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَغَنِيٍّ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ جَارٌ فَقِيرٌ فَيَدْعُوهُ فَيَأْكُلُ مَعَهُ، أَوِ ابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. ١٣٣٤- وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ، لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهَا حَرُّهَا. ١٣٣٥- وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: رُؤْيَا المُسْلِمِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ ١٣٣٦- وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: المُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَضْمُونٌ عَلَى اللهِ: إِمَّا أَنْ يَكْفِتَهُ إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَإِمَّا أَنْ يُرْجِعَهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ، وَمَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ لاَ يَفْتُرُ حَتَّى يَرْجِعَ. ١٣٣٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: اجْتَنِبُوا دَعَوَاتِ المَظْلُومِ، وَقَالَ عَطِيَّةُ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ.