مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلاَ نَصِيفَهُ. ١١٩٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، شَكَّ الأَعْمَشُ، قَالَ: لَمَّا كَانَتْ غَزَاةُ تَبُوكَ أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: افْعَلُوا، فَجَاءَ عُمَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا قُلَّ الظَّهْرُ، وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، ثُمَّ أَدَعُ لَهُمْ عَلَيْهَا بِالبَرَكَةِ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ البَرَكَةَ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِنِطَعٍ فَبَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ الذَّرَّةِ، وَالآخَرُ بِكَفِّ التَّمْرِ، وَالآخَرُ بِالكِسْرَةِ، حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطَعِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَدَعَا عَلَيْهِ بِالبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ: خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ، قَالَ: فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي العَسْكَرِ وِعَاءً إِلاَّ مَلَؤُوهُ، قَالَ: وَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، قَالَ: وَفَضَلَتْ مِنْهُمْ فَضْلَةٌ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لاَ يَلْقَى اللهَ بِهَا عَبْدٌ غَيرُ شَاكٍّ فَيُحْجَبَ عَنِ الجَنَّةِ ١٢٠٠- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا إِدْرِيسُ الأَوْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ. ١٢٠١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرٍ وَلاَ حَبٍّ صَدَقَةٌ. ١٢٠٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لَغَنِيٍّ إِلاَّ لِثَلاَثَةٍ: غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، أَوْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ جَارٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ، فَأَهْدَى لَهُ. ١٢٠٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، كِلاَهُمَا، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاسْتَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ ١٢٠٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ، خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَمَرَ المَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، فَأَغْوَيتَ النَّاسَ، وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الجَنَّةِ؟ فَقَالَ آدَمُ: يَا مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلِمَتِهِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، وَفَعَلَ بِكَ وَفَعَلَ، تَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ قَدَرَهُ اللهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ قَالَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ. ١٢٠٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ، عَنْ زَيْدٍ العَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ، قَالَ: أَظُنُّهُ فِي شَرَابٍ، فَضَرَبَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ. ١٢٠٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: ذَكَاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ. ١٢٠٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي قَوْلِهِ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} قَالَ: عَدْلاً ١٢٠٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا يَحْيَى، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: الوِتْرُ بِلَيْلٍ. ١٢٠٩- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: حَدِّثُوا عَنِّي وَلاَ حَرَجَ، حَدِّثُوا عَنِّي وَلاَ تَكْذِبُوا عَلَيَّ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ. ١٢١٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أَمَرَنَا نَبِيُّنَا صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ. ١٢١١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا هَمَّامٌ، حَدَّثنا قَتَادَةُ، حَدَّثَنِي أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَخَمْسُ نِسْوَةٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الجَرِّ ١٢١٢- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ، حَدَّثنا المُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ الإِيَادِيُّ، حَدَّثنا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالحَقِّ إِذَا رَآهُ وَعَلِمَهُ، أَوْ رَآهُ وَسَمِعَهُ. ١٢١٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا المُسْتَمِرُّ، حَدَّثنا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ، أَلاَ وَلاَ غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْرًا مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ. ١٢١٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثنا الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَلَى نَهَرٍ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ وَالنَّاسُ صِيَامٌ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، وَهُمْ مُشَاةٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَلَى بَغْلَتِهِ، فَقَالَ: اشْرَبُوا أَيُّهَا النَّاسُ، قَالُوا: نَشْرَبُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ، إِنِّي أَيْسَرُ مِنْكُمْ، إِنِّي رَاكِبٌ، قَالَ: فَأَبَوْا، قَالَ: فَثَنَى نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَخِذَهُ فَنَزَلَ فَشَرِبَ وَشَرِبَ النَّاسُ، وَمَا كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَشْرَبَهُ. ١٢١٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، قَالَ: فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، وَإِمَّا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ: أَبِهِ بَأْسٌ؟ قَالُوا: لاَ، يَا رَسُولَ اللهِ، إِلاَّ أَنَّهُ أَصَابَ حَدًّا لاَ يَرَى أَنَّهُ يُخْرِجُهُ مِنْهُ إِلاَّ الحَدُّ، قَالَ: فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، فَلَمْ نَحْفِرْ لَهُ، وَلَمْ نُوَثِّقْهُ، فَرَمَيْنَاهُ بِالخَزِفِ وَالعِظَامِ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَسَعَى إِلَى الحَرَّةِ، فَتَبِعْنَاهُ فَرَمَيْنَاهُ بِجَلاَمِيدِ الحَرَّةِ حَتَّى سَكَتَ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ خَطِيبًا فَقَالَ: إِذَا خَرَجْنَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، أَمَا إِنِّي لاَ أُوتَى مِنْ أُولَئِكَ بِأَحَدٍ إِلاَّ نَكَّلْتُ بِهِ، قَالَ: زَعَمَ فَلَمْ يلْعَنْهُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ. ١٢١٦- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يَقْسِمُ المَ الَ وَلاَ يَعُدَّهُ. ١٢١٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ الزَّعْفَرَانِيُّ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: الفِضَّةُ بِالفِضَّةِ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، سَوَاءٌ بِسَوَاءٍ، مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى، وَالآخِذُ وَالمُعْطِي سَوَاءٌ ١٢١٨- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخبَرنا سَعِيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ سَأَلَ ابْنَ صَائِدٍ عَنْ تُرْبَةِ الجَنَّةِ، فَقَالَ: دَرْمَكَةٌ بَيْضَاءُ، مِسْكٌ خَالِصٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: صَدَقَ. ١٢١٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، أَخبَرنا وُهَيْبٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَيْرٍ فَأَخْرِجُوهُ مِنَ النَّارِ، قَالَ: فَيُخْرَجُونَ قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا حُمَمًا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرٍ يُقَالُ لَهُ: نَهَرُ الحَيَاةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، أَوْ قَالَ: فِي حَمِيلِ الشَّيحِ شَكَّ أَبُو عَمْرٍو، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَلَمْ يَرَوْا إِلَيْهَا تَنْبُتُ صَفْرَاءَ مُلْتَوِيَةً؟. ١٢٢٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ لاِبْنِ صَائِدٍ: مَا تَرَى؟ قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى مَاءِ البَحْرِ وَحَوْلَهُ الحَيَّاتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: رَأَى عَرْشَ إِبْلِيسَ ١٢٢١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ أَبُو أَحْمَدَ، أَخبَرنا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ وَضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُذْكَرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ. ١٢٢٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي عِيسَى الأُسْوَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: عُودُوا المَرْضَى، وَاتْبَعُوا الجَنَائِزَ تُذَكِّرْكُمُ الآخِرَةَ. ١٢٢٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي الحَكَمِ، حَدَّثَنِي أَخِي، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ نَهَى عَنِ الجَرِّ، وَالدُّبَّاءِ، وَالمُزَفَّتِ، وَنَهَى عَنِ البُسْرِ وَالتَّمْرِ. ١٢٢٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} قَالَ: فِي الدُّنْيَا. ١٢٢٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: رَجُلٌ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَرَجُلٌ، يَعْنِي فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ، يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ ١٢٢٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بِتَمْرٍ أَنْكَرَهُ، فَقَالَ: أَنَّى لَكَ هَذَا؟ فَقَالَ: أَخَذْتُهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ، فَقَالَ: أَضْعَفْتَ وَأَرْبَيتَ، أَوْ أَرْبَيْتَ وَأَضْعَفْتَ. ١٢٢٧- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، حَدَّثنا عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: لاَ أُخْرِجُ أَبَدًا إِلاَّ صَاعًا، إِنَّا كُنَّا نُخْرِجُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ أَوْ أَقِطٍ أَوْ زَبِيبٍ. ١٢٢٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ، يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ، وَلاَ اسْتُخْلِفَ مِنْ خَلِيفَةٍ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالخَيْرِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَالمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ. ١٢٢٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ١٢٣٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ، يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَنِ العَزْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلاَّ هِيَ خَارِجَةٌ. ١٢٣١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثنا عُثْمَانُ البَتِّيُّ، عَنْ أَبِي الخَلِيلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ سَبَايَا، وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ فِي قَوْمِهِنَّ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: فَنَزَلَتْ: {وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} . ١٢٣٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا شُعْبَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَالمُسْتَمِرِّ بْنِ الرَّيَّانِ قَالاَ: سَمِعْنَا أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا، وَالمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ. ١٢٣٣- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ عَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ: أَخبَرنا عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَلاَءٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَتِ الحَرُورِيَّةُ جِئْنَا أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ فَقُلْنَا: أَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَذْكُرُ الحَرُورِيَّةَ؟ فَقَالَ: لاَ وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ، وَأَعْمَالَكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، حَتَّى يَأْخُذَهُ صَاحِبُهُ فَيَنْظُرَ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يَرَى شَيْئًا، ثُمَّ يَنْظُرَ إِلَى رُعْظِهِ فَلاَ يَرَى شَيْئًا، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قِدْحِهِ فَلاَ يَرَى فِيهِ شَيْئًا، ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَى قُذَذِهِ هَلْ يَرَى فِيهِ شَيْئًا أَمْ لاَ؟. ١٢٣٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الحَارِثِ قَالَ: اشْتَكَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَغُلِبَ، قَالَ: فَصَلَّى أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ فَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ حِينَ افْتَتَحَ، وَحِينَ رَكَعَ وَبَعْدَ أَنْ قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَحِينَ سَجَدَ، وَحِينَ رَفَعَ، وَحِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى صَلاَتَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قِيلَ لَهُ: قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ عَلَى صَلاَتِكَ، فَقَامَ حَتَّى قَامَ عِنْدَ المِنْبَرِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي وَاللَّهِ مَا أُبَالِي اخْتَلَفَتْ صَلاَتُكُمْ أَوْ لَمْ تَخْتَلِفْ، إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ هَكَذَا يُصَلِّي. ١٢٣٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَمِّهِ قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: كُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِي وَادَّخِرُوا ١٢٣٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءَ، فَمَرَّ بِنَا فِي بَنِي سَالِمٍ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَلَى بَابِ ابْنِ عِتْبَانَ فَصَاحَ بِهِ وَهُوَ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِهِ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَجُرُّ إِزَارَهُ، فَلَمَّا رَآهُ قَالَ: أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ فَقَالَ ابْنُ عِتْبَانَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ إِذَا أُعْجِلَ عَنِ امْرَأَتِهِ فَلَمْ يُمْنِ مَاذَا عَلَيْهِ؟ قَالَ: إِنَّمَا المَاءُ مِنَ المَاءِ. ١٢٣٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَا يُصِيبُ المَرْءَ المُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ، وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ، وَلاَ حَزَنٍ، وَلاَ غَمٍّ، وَلاَ أَذًى، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ. ١٢٣٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ عَلَى هَذَا المِنْبَرِ: مَا بَالُ رِجَالٍ يَقُولُونَ: إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ لاَ تَنْفَعُ قَوْمَهُ؟ بَلَى وَاللَّهِ إِنَّ رَحِمِي مَوْصُولَةٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَإِنِّي يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الحَوْضِ، فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، وَقَالَ آخَرُ: أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ، فَأَقُولُ: أَمَّا النَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ وَلَكِنَّكُمْ أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي وَارْتَدَدْتُمُ القَهْقَرَى. ١٢٣٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلاَلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ. ١٢٤٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ المُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: بَيْنَمَا أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ يَوْمَ الجُمُعَةِ يُصَلِّي إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، إِذْ جَاءَ شَابٌّ مِنْ بَنِي مُعَيْطٍ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ فِي نَحْرِهِ، فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا إِلاَّ مَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، فَعَادَ فَدَفَعَهُ فِي نَحْرِهِ أَشَدَّ مِنَ الدَّفْعَةِ الأُولَى، قَالَ: فَمَثَلَ قَائِمًا ثُمَّ نَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: فَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ عَلَى مَرْوَانَ فَقَالَ: مَا لَكَ وَلاِبْنِ أَخِيكَ جَاءَ يَشْتَكِيكَ؟ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْ فِي نَحْرِهِ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ١٢٤١- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عِيَاضٍ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ: أَحَدُنَا يُصَلِّي فَلاَ يَدْرِي كَمْ صَلَّى؟ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، وَإِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلاَتِهِ فَقَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ: كَذَبْتَ، إِلاَّ مَا وَجَدَ رِيحَهُ بِأَنْفِهِ أَوْ سَمِعَ صَوْتًا بِأُذُنِهِ. ١٢٤٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُخْرِجُ اللهُ لَكُمْ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَزَهْرَتِهَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَيَأْتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنَزَّلُ عَلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا شَأْنُكَ، تُكَلِّمُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ وَلاَ يُكَلِّمُكَ؟ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَنْهُ الرُّحَضَاءَ، فَقَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ حَمِدَهُ فَقَالَ: إِنَّ الخَيْرَ لاَ يَأْتِي بِالشَّرِّ، وَإِنَّ مِمَّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ، أَوْ يُلِمُّ، حَبَطًا، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى آكِلَةِ الخَضِرِ أَكَلَتْ حَتَّى امْتَلأَتْ خَاصِرَتَاهَا، فَاسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَثَلَطَتْ فَبَالَتْ، ثُمَّ رَتَعَتْ؟ وَإِنَّ المَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَنِعْمَ صَاحِبُ المُسْلِمِ هُوَ إِنْ وَصَلَ الرَّحِمَ، وَأَنْفَقَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كَمَثَلِ الَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ القِيَامَةِ، قَالَ زُهَيْرٌ: قَالَ: خَبَطًا وَهُوَ حَبَطًا. ١٢٤٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ غُلاَمًا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَتَى بِتَمْرٍ رَيَّانَ، وَكَانَ تَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ تَمْرًا بَعْلاً فِيهِ يَبَسٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَنَّى لَكَ هَذَا التَّمْرُ؟ قَالَ: هَذَا صَاعٌ ابْتَعْتُهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ هَذَا لاَ يَصْلُحُ، وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَبِعْ تَمْرَكَ ثُمَّ اشْتَرِ أَيَّ تَمْرٍ شِئْتَ. ١٢٤٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا الجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى رَاعٍ فَلْيُنَادِ: يَا رَاعِيَ الإِبِلِ ثَلاَثًا، فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلاَّ فَلْيَحْلِبْ فَلْيَشْرَبْ، وَلاَ يَحْمِلَنَّ، وَإِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ عَلَى حَائِطِ بُسْتَانٍ فَلْيُنَادِ ثَلاَثًا: يَا صَاحِبَ الحَائِطِ، فَإِنْ أَجَابَهُ وَإِلاَّ فَلْيَأْكُلْ وَلاَ يَحْمِلْ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ فَصَدَقَةٌ. ١٢٤٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ ١٢٤٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ الفَضْلِ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: تَمْرُقُ مَارِقَةٌ عِنْدَ فِرْقَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالحَقِّ. ١٢٤٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسُنَا بُدٌّ، نَتَحَدَّثُ فِيهَا؟ قَالَ: فَإِذَا أَبَيْتُمْ إِلاَّ المَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ، قَالُوا: وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ؟ قَالَ: غَضُّ البَصَرِ، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ السَّلاَمِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ. ١٢٤٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ، عَنْ زُهَيْرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلاَ يَتْرُكَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ. ١٢٤٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا حَبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاَتِهِ فَيَمُدُّ شَعْرَةً فِي دُبُرِهِ، فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَلاَ يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ١٢٥٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ العَزْلِ، فَقَالَ: أَوَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟ لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا ذَلِكَ، لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا، فَإِنَّهُ لَيْسَ نَسَمَةٌ قَضَى اللهُ أَنْ تَكُونَ إِلاَّ هِيَ كَائِنَةٌ. ١٢٥١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، حَدَّثنا أَبُو سُفيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَرَآهُ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ. ١٢٥٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، أَخبَرنا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ الأَغَرَّ أَبَا مُسْلِمٍ يَقُولُ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: لاَ يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ غَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ المَلاَئِكَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَّرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ١٢٥٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثنا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: يَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جَسْرِ جَهَنَّمَ، وَعَلَيْهِ حَسَكٌ وَكَلاَلِيبُ وَخَطَاطِيفُ تَخْطَفُ النَّاسَ يَمِينًا وَشِمَالاً، وَعَلَى جَنْبَتَيْهِ مَلاَئِكَةٌ يَقُولُونَ: اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ البَرْقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الرِّيحِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ مِثْلَ الفَرَسِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْعَى سَعْيًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي مَشْيًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْبُوا حَبْوًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَزْحَفُ زَحْفًا، فَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا فَلاَ يَمُوتُونَ وَلاَ يَحْيَوْنَ، وَأَمَّا أُنَاسٌ فَيُؤْخَذُونَ بِذَنُوبٍ وَخَطَايَا، قَالَ: فَيَحْتَرِقُونَ فَيَكُونُونَ فَحْمًا، ثُمَّ يُؤْذَنُ فِي الشَّفَاعَةِ، فَيُؤْخَذُونَ ضِبَارَاتٍ ضِبَارَاتٍ، فَيُقْذَفُونَ عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ، فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: أَمَا رَأَيْتُمُ الصَّبْغَاءَ شَجَرَةً تَنْبُتُ فِي الغُثَاءِ؟ فَيَكُونُ مِنْ آخِرِ مَنْ أُخْرِجَ مِنَ النَّارِ رَجُلٌ عَلَى شَفَتِهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ اصْرِفْ وَجْهِي عَنْهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لاَ تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا؟ قَالَ: وَعَلَى الصِّرَاطِ ثَلاَثُ شَجَرَاتٍ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا، فَيَقُولُ: عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لاَ تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا؟ قَالَ: يَرَى أُخْرَى أَحْسَنَ مِنْهَا فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكُونُ فِي ظِلِّهَا، قَالَ: فَيَقُولُ عَهْدَكَ وَذِمَّتَكَ لاَ تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا؟ قَالَ: ثُمَّ يَرَى أُخْرَى فَيَقُولُ: يَا رَبِّ حَوِّلْنِي إِلَى هَذِهِ آكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَشْرَبُ فِي ظِلِّهَا، ثُمَّ يَرَى سَوَادَ النَّاسِ وَيَسْمَعُ كَلاَمَهُمْ، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَدْخِلْنِي الجَنَّةَ، قَالَ أَبُو نَضْرَةَ: اخْتَلَفَ أَبُو سَعِيدٍ وَرَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ، فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَمِثْلَهَا وَقَالَ الآخَرُ: يَدْخُلُ الجَنَّةَ فَيُعْطَى الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا. ١٢٥٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: أَرَاهُ عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدِ احْتَرَقُوا وَكَانُوا مِثْلَ الحُمَمِ، ثُمَّ لاَ يَزَالُ أَهْلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عَلَيْهِمُ المَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا نَبَاتَ الغُثَاءِ فِي السَّيْلِ. ١٢٥٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عِبَادَةَ، حَدَّثنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: يَخْرُجُ ضِبَارَةٌ مِنَ النَّارِ قَدْ كَانُوا فَحْمًا، فَيُقَالُ: بَوِّئُوهُمُ الجَنَّةَ، وَرُشُّوا عَلَيْهِمْ مِنَ المَاءِ، قَالَ: فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: كَأَنَّكَ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ يَا رَسُولَ اللهِ؟ ١٢٥٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِنَّ المُؤْمِنَ لاَ يُصِيبُهُ نَصَبٌ، وَلاَ وَصَبٌ، وَلاَ حَزَنٌ، وَلاَ أَذًى، حَتَّى الهَمُّ يُهِمُّهُ إِلاَّ اللهُ يُكَفِّرُ مِنْ سَيِّئَاتِهِ. ١٢٥٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الهَادِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلاَّ أَبَعْدَ اللهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. ١٢٥٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا قَالَ العَبْدُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا أَكْبَرُ، فَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِي، فَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا لاَ شَرِيكَ لِي، فَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ فَقَالَ: صَدَقَ عَبْدِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا، لِيَ المُلْكُ، وَلِيَ الحَمْدُ، فَإِذَا قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ قَالَ: صَدَقَ عَبْدِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِي ١٢٥٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثنا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ، وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، فَقُلْتُ: أَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ. ١٢٦٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا رَوْحٌ، حَدَّثنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: لَقَدِ اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. ١٢٦١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَخِي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ، فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلاً، قَالَ: فَسَقَاهُ، قَالَ: فَأَتَاهُ فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلاً فَلَمْ يَزِدْهُ إِلاَّ اسْتِطْلاَقًا؟ قَالَ: فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلاً، ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ: قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلاَّ اسْتِطْلاَقًا؟ قَالَ: فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلاً، قَالَ: فَأَمَّا فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ حَسِبْتُهُ قَالَ: فَشُفِيَ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: صَدَقَ اللهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ ١٢٦٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ المُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: اللهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ المِيعَادَ: إِنَّمَا أَنَا بِشْرٌ فَأَيُّ المُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ، أَوْ قَالَ: ضَرَبْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاَةً، وَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ. ١٢٦٣- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ حَلَقَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ وَأَصْحَابُهُ إِلاَّ أَبَا قَتَادَةَ وَعُثْمَانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: يَرْحَمُ اللهُ المُحَلِّقِينَ، قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: يَرْحَمُ اللهُ المُحَلِّقِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالمُقَصِّرِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: وَالمُقَصِّرِينَ فِي الثَّالِثَةِ. ١٢٦٤- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَخْشَى عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ إِلاَّ مَا يَخْرُجُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيَأْتِي الخَيْرُ بِالشَّرِّ؟ فَصَمَتَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ. ١٢٦٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ: إِذَا وُضِعَتِ الجِنَازَةُ وَاحْتَمَلَهَا الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ صَالِحَةً قَالَتْ: قَدِّمُونِي قَدِّمُونِي، وَإِنْ كَانَتْ غَيرَ صَالِحَةٍ قَالَتْ: يَا وَيْلَهَا، أَيْنَ يَذْهَبُونَ بِهَا؟ يَسْمَعُ صَوْتَهَا كُلُّ شَيْءٍ إِلاَّ الإِنْسَانَ، وَلَوْ سَمِعَهَا الإِنْسَانُ لَصَعِقَ. ١٢٦٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَوْلَى المَهْرِيِّ، أَنَّهُ جَاءَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، لَيَالِيَ الحَرَّةِ فَاسْتَشَارَهُ فِي الجَلاَءِ مِنَ المَدِينَةِ، وَشَكَا إِلَيْهِ أَسْعَارَهَا، وَكَثْرَةَ عِيَالِهِ، وَأَخْبَرَهُ أَنْ لاَ صَبَرَ لَهُ عَلَى جَهْدِ المَدِينَةِ، فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ، لاَ آمُرُكَ بِذَلِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: لاَ يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى جَهْدِ المَدِينَةِ وَلأْوَائِهَا، فَيَمُوتُ، إِلاَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا، أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ القِيَامَةٍ إِذَا كَانَ مُسْلِمًا. ١٢٦٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يُونُسُ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: حَدَّثَ هِلاَلُ بْنُ حِصْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: أَصَابَهُ مَرَّةً جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي: لَوْ سَأَلْتَ لَنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ قَالَ: فَانْطَلَقْتُ مُحْنَقًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا وَاجَهَنِي بِهِ مِنْ قَوْلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ سَأَلْنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا وَجَدْنَاهُ، قَالَ: فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي أُخَيِّرُ إِلَيْهَا: أَلاَ أَسْتَعَفُّ فَيُعِفَّنِي اللهُ؟ أَلاَ أَسْتَغْنِي فَيُغْنِينِي اللهُ؟ قَالَ: فَمَا مَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُهُ شَيْئًا مِنْ فَاقَةٍ حَتَّى أَقْبَلَتْ عَلَيْنَا الدُّنْيَا، فَغَرَّقَتْنَا إِلاَّ مَا عَصَمَ اللهُ. ١٢٦٨- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنْ صَلاَتَيْنِ، وَعَنْ نِكَاحَيْنِ، وَعَنْ صِيَامَيْنِ: عَنْ صَلاَةٍ بَعْدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَعَنْ صَلاَةٍ بَعْدَ الفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَعَنْ صِيَامِ يَوْمِ الفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ، وَأَنْ تُنْكَحَ المَرْأَةُ عَلَى خَالَتِهَا أَوْ عَلَى عَمَّتِهَا. ١٢٦٩- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ عَنِ المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَنَةِ. ١٢٧٠- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يَزِيدُ، أَخبَرنا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يُصَلِّي الضُّحَى حَتَّى نَقُولَ لاَ يَدَعُهَا، وَيَدَعُهَا حَتَّى نَقُولَ لاَ يُصَلِّيهَا ١٢٧١- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لِي إِبِلاً، وَإِنِّي أُرِيدُ الهِجْرَةَ فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: هَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَتُؤَدِّي زَكَاتَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَتَحْلِبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَانْطَلِقْ فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ البِحَارِ، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا، وَإِنَّ شَأْنَ الهِجْرَةِ شَدِيدٌ. ١٢٧٢- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ إِلاَّ أَبَعْدَ اللهُ بِذَلِكَ اليَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا. ١٢٧٣- وَعَنْ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ يَقُولُ: إِنَّ إِبْلِيسَ قَالَ لِرَبِّهِ: بِعِزَّتِكَ وَجَلاَلِكَ لاَ أَبْرَحُ أُغْوِي ابْنَ آدَمَ مَا دَامَتِ الأَرْوَاحُ فِيهِمْ، قَالَ لَهُ رَبُّهُ: فَبِعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ أَبْرَحُ أَغْفِرُ لَهُمْ مَا اسْتَغْفَرُونِي ١٢٧٤- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ المَشْرِقِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَ فِيهِ قَوْمًا يَخْرُجُونَ عَلَى فِرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ مُخْتَلِفَةٍ، يَقْتُلُهُمْ أَقْرَبُ الطَّائِفَتَيْنِ مِنَ الحَقِّ. ١٢٧٥- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا الحَسَنُ بْنُ مُوسَى، أَخبَرنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الجَنَّةِ مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةً. ١٢٧٦- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الحَارِثِ مَوْلَى ابْنِ سِبَاعٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ قَالَ: مَنْ تَغَنَّى أَغْنَاهُ اللهُ، وَمَنْ تَعَفَّفَ أَعَفَّهُ اللهُ. ١٢٧٧- حَدَّثنا زُهَيْرٌ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا عِيسَى، عَنِ المُجَالِدِ، عَنْ أَبِي الوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كَانَ عِنْدَنَا خَمْرٌ لِيَتِيمٍ، فَلَمَّا نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي المَائِدَةِ، سَأَلْنَا عَنْهُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ فَقُلْنَا: إِنَّهُ لِيَتِيمٍ؟ فَقَالَ: أَهْرِيقُوهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.