عبد الله بن عمرو: يوشك أن لا يبقى في أرض العجم من العرب إلا قتيل، أو أسير يحكم في دمه "، فقال زرعة بن ضمرة: أيظهر المشركون على أهل الإسلام؟ قال: ممن أنت؟ قال: من بني عامر بن صعصعة، قال:" لا تقوم الساعة، حتى تدافع مناكب نساء بني عامر على ذي الخلصة "، قال: فذكرنا لعمر بن الخطاب قول عبد الله بن عمرو، فقال عمر رضي الله عنه عبد الله بن عمرو أعلم بما يقول ثلاث مرات،" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه "٨٦٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّمَّاكِ الزَّاهِدُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: § «يُوشِكُ بَنُو قَنْطُورَاءَ بْنِ كَرْكَرَ أَنْ يُخْرِجُوا أَهْلَ الْعِرَاقِ مِنْ أَرْضِهِمْ» قُلْتُ: ثُمَّ يَعُودُونَ؟ قَالَ: «إِنَّكَ لَتَشْتَهِي ذَلِكَ؟» قَالَ: «وَيَكُونُ لَهُمْ سَلْوَةٌ مِنْ عَيْشٍ» [التعليق - من تلخيص الذهبي] ٨٤٦٦ - على شرط البخاري ومسلم