الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث وتثبته عن الدارقطني

عن مس الذكر، فقال:" إنما هو جزء منك ". و" جعفر بن الزبير ": متكلم فيه، فقال البخاري، والنسائي، والدارقطني:" متروك ". مر. وحديث آخر: من جهة عبد الرحمن بن مرثد بن الصلت، عن أبيه: أنه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن مس الذكر، فقال:" إنما هو بضعة منك". وحديث آخر: من حديث عصمة بن مالك الخطمي رضي الله عنه – وكان من الصلاة فأصابت يدي فرجي، فقال صلى الله عليه وسلم "وأنا أفعل ذلك" . رواه الدارقطني من حديث أحمد بن محمد بن رشدين، عن سعيد بن [عفير] ، عن الفضل بن المختار، عن الصلت بن دينار، عن عصمة. ورواه ابن شاهين عن عبد الله بن محمد بن زياد، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن كثير [بن عفير] . وعلل ب "الصلت" ، وأن أحمد والفلاس والدارقطني قالوا: "ليس بالقوي" . وفي رواية عن أحمد: "ترك الناس حديثه" . و "الفضل بن المختار" قال ابن عدي: "له أحاديث منكرة" . وقال أبو حاتم الرازي: "هو مجهول، وأحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل ". انتهى. حديث آخر: روى ابن منده محمد بن إسحاق الحافظ في" معرفة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، من رواية سلام الطويل، عن إسماعيل بن رافع، عن حكيم بن سلمة، عن رجل من بني حنيفة يقال له: جري: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " وأنا ربما كان ذلك، امض في صلاتك ". رواه عن عبدوس بن الحسين النيسابوري، عن محمد بن المغيرة الهمذاني، عن القاسم بن الحكم العرني، عن سلام، وقال:" هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد ". قلت:" سلام "– مشدد [اللام] – تكلم فيه، ووصفه جماعة بالترك. و" حكيم ": مفتوح الحاء، مكسور الكاف. قال أبو عمر:" وأما الذين لم يروا في مس الذكر وضوءا: فعلي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وحذيفة بن اليمان، وعمران بن حصين، وأبو الدرداء رضي الله عنهم واختلف فيه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، فروي عنه أنه: لا وضوء على من مس ذكره، هذه رواية أهل الكوفة عنه، ذكر عبد الرازق، عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سأل رجل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن مس الذكر: [أيتوضأ منه] ؟ فقال: إن كان منك شيء نجس فاقطعه. وروي عنه أنه كان يتوضأ منه ". قلت: لا يثبت عندي ما ذكره أبو عمر في رواية عبد الرزاق هذه، قول [سعد] في: أنه لا ينقض الوضوء بمسه، فلعله سئل عن إباحة المس أو كراهته أو منعه. قال أبو عمر:" وقد اختلف فيه عن أبي هريرة وسعيد بن المسيب، فروي عنهما القولان جميعا ". قال أبو عمر بعد كلام ذكره:" والأسانيد عن الصحابة رضي الله عنهم في إسقاط الوضوء منه أسانيد صحاح من نقل الثقات ". وأما إيجاب الوضوء من مس الذكر ففهي أحاديث: الحديث الأول – وهو أشهرها: حديث بسرة بنت صفوان. ويروى عنها من جهة مروان، وعروة، وعبد الله بن عمر. فروى مالك في" الموطأ "عن عبد الله بن أبي بكر: أنه سمع عروة بن الزبير يقول: دخلت على مروان بن الحكم، فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء، فقال مروان: ومن مس الذكر الوضوء. فقال عروة: ما علمت ذلك. فقال مروان: أخبرتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.