إِنَّ أَحَدَكُمْ، أَوْ إِنَّ الرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيُصَلِّي الصلاة، وَلَمَّا فَاتَتْهُ وَلَمَا فَاتَهُ مِنْ وَقْتِهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ مِثْلِ أَهْلِهِ وَمَالِهِ. ٢٢٤٣- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن لَيْثٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: وَقْتُ الظُّهْرِ إِلَى الْعَصْرِ، وَالْعَصْرِ إِلَى المَغْرِبِ، وَالمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ، وَالْعِشَاءِ إِلَى الصُّبْحِ. قَالَ الثَّورِيُّ: وَقَدْ كَانَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ: الظُّهْرُ وَالْعَصْرُ حَتَّى اللَّيْلِ، وَلاَ يَفُوتُ المَغْرِبُ وَالْعِشَاءُ حَتَّى الْفَجْرِ، وَلاَ يَفُوتُ الْفَجْرُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. ٢٢٤٤- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا. ٢٢٤٥- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَن ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ، قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَدْ أَدْرَكَهَا، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَهَا. ٢٢٤٦- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنِ الأَعمَشِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْفَجْرِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ، وَمَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَدْ أَدْرَكَ. ٢٢٤٧- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، أَنَّ المِسْوَرَ بن مَخْرَمَةَ دَخَلَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَحَدَّثَهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ، فَنَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَانْسَلَّ مِنْ عِنْدِهِ المِسْوَرُ بن مَخْرَمَةَ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ، حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ لِغُلاَمِهِ: أَتَرَى أَسْتَطِيعُ أَنْ أُصَلِّيَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ الشَّمْسُ أَرْبَعًا، يَعْنِي الْعِشَاءَ، وَثَلاَثًا، يَعْنِي الْوِتْرَ، وَرَكْعَتَيْنِ، يَعْنِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَوَاحِدَةً، يَعْنِي رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَصَلاَّهُنَّ. ٢٢٤٨- عبد الرزاق، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ مُحَرَّرٍ، عَن قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ قَالَ: دَخَلَ المِسْوَرُ بن مَخْرَمَةَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكَسَوْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ وِسَادَةً، فَنَامَ عَلَيْهَا، فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ المِسْوَرُ بن مَخْرَمَةَ قَلِيلاً، فَخَرَجَ وَنَامَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ الْعِشَاءِ وَالْوِتْرِ حَتَّى أَصْبَحَ، فَقَالَ لِغُلاَمِهِ: أَتُرَانِي أُصَلِّي الْعِشَاءَ وَالْوِتْرَ، وَرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَرَكْعَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَصَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَوْتَرَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ، وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ. ٢٢٤٩- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَامِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يُحَنَّسَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ يَقُولُ: إِنْ خَشِيتَ مِنَ الْعَصْرِ فَوَاتًا، فَاحْذِفِ الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ، فَإِنْ سَبَقْتَ بِهِمَا اللَّيْلَ، فَأَتِمَّ الأُخْرَيَيْنِ، وَطَوِّلْهُمَا إِنْ بَدَا لَكَ. ٢٢٥٠- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يُحَنَّسَ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: إِنْ خَشِيتَ مِنَ الصُّبْحِ فَوَاتًا، فَبَادِرْ بِالرَّكْعَةِ الأُولَى الشَّمْسَ فَإِنْ سَبَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ، فَلاَ تَعْجَلْ بِالآخِرَةِ أَنْ تُكْمِلَهَا. ٢٢٥١- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن بُدَيْلٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا صَلَّى لِوَقْتِهَا سَطَعَ لَهَا نُورٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ، وَقَالَتْ: حَفِظْتَنِي حَفِظ اللهُ، وَإِذَا صَلاَّهَا لِغَيْرِ وَقْتٍ، طُوِيَتْ كَمَا يُطْوَى الثَّوْبُ الْخَلَقُ، فَضُرِبَ بِهَا وَجْهُهُ. ٢٢٥٢- عبد الرزاق، عَن زِيَادِ بْنِ الْفَيَّاضِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ يَقُولُ: لَوْلاَ أَنَّ رَجُلاً صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاَةِ الْغَدَاةِ، ثُمَّ مَاتَ كَانَ قَدْ صَلَّى الْغَدَاةَ. ٢٢٥٣- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ: إِذَا خَافَ طُلُوعَ الشَّمْسِ، حَذَفَ الرَّكْعَةَ الأُولَى، وَطَوَّلَ الآخِرَةَ إِنْ بَدَا لَهُ.