إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ، وَوُضِعَ الْعَشَاءُ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ. ٢٢٠٢- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ: دَعَانَا مَيْمُونُ بن مِهْرَانَ عَلَى طَعَامٍ، وَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ، فَقُمْنَا، وَتَرَكْنَا طَعَامَهُ، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ كَانَ نَحْوُ هَذَا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ، فَبَدَأَ بِالطَّعَامِ. ٢٢٠٣- عبد الرزاق، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْعَبْسِيِّ، عَن يَسَارِ بْنِ نُمَيْرٍ، خَازِنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: دَعَانَا يَسَارٌ عَلَى طَعَامٍ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَقُومَ حِينَ حَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَقَالَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَوُضِعَ الطَّعَامُ، أَنْ نَبْدَأَ بِالطَّعَامِ. ٢٢٠٤- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ طَلْحَةَ، وَرِجَالٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ، وَنَحْنُ عَلَى طَعَامٍ لَنَا، قَالَ أَنَسٌ: فَوَلَّيْتُ لِنَخْرُجَ، فَحَبَسُونِي وَقَالُوا: أَفُتْيَا عِرَاقِيَّةٌ؟ فَعَابُوا ذَلِكَ عَلَيَّ، حَتَّى جَلَسْتُ. ٢٢٠٥- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، أَنَّ جَابِرَ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى عَشَائِهِ، أَوْ طَعَامِهِ، وَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ، فَلاَ يَعْجَلْ عَنْهُ، حَتَّى يَفْرُغَ. ٢٢٠٦- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ أَحْيَانًا نَلْقَاهُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَيُقَدَّمُ لَهُ الْعَشَاءُ، وَقَدْ نُودِيَ بِصَلاَةِ المَغْرِبِ، ثُمَّ تُقَامُ، وَهُوَ يَسْمَعُ، يَعْنِي الصَّلاَةَ، فَلاَ يَتْرُكُ عَشَاءَهُ، وَلاَ يَعْجَلُ، حَتَّى يَقْضِيَ عَشَاءَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّيَ، وَيَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: لاَ تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُمْ إِذَا قُدِّمَ إِلَيْكُمْ. ٢٢٠٧- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكُونُ عَلَى طَعَامِهِ وَهُوَ يَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ، فَمَا يَقُومُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ طَعَامِهِ.