ما قلت قال: هو الشيطان، جئت لأفتنك فعصمك الله مني. فقضي بين بني إسرائيل بما أنزل الله زمانا طويلاً، وهو ذو الكفل، سُمي ذا الكفل لأنه تكفل بالملك ". قوله تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} (الأنبياء:٨٧) (١) عن ابن جُرَيْج: {فَنادَى في الظُّلُمات} قال: ظلمة بطن الحوت، وظلمة البحر، وظلمة الليل" . قوله تعالى: {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} (الأنبياء:٩٠) (٢) عن ابن جريج، قوله: {وأصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ} قال: وهبنا له ولدها ". (٣) عن ابن جُرَيج: {إنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنا رَغَبا وَرَهبَا} قال: رغبا في رحمة الله، ورهبا من عذاب الله" . ## (٤) عن ابن جريج في قوله {وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً} قال: رغبا: طمعا وخوفا، وليس ينبغي لأحدهما أن يفارق الآخر "قوله تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (الأنبياء:٩٢) (٥) عن ابن جُرَيج، قوله: {إنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} قال: دينكم دين واحد" . قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} (الأنبياء:٩٦) (٦) عن ابن جُرَيج، قوله: {حتى إذَا فُتحتْ يَأْجُوج وَمأْجُوجُ} قال: أُمَّتانِ من وراء ردم ذي القرنين ". (٧) عن ابن جُرَيج: {وَهُمْ مِنْ كُلّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} ، قال:" جمع الناس من كلّ حدب من مكان جاءوا منه يوم القيامة فهو حدب". قوله تعالى: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} (الأنبياء:٩٨) (١) عن ابن جريج، قول الله: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} قال: حطبها، وفي بعض القراءة: «حَطَبُ جَهَنَّمَ» يعني في قراءة عائشة ". قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} (الأنبياء:١٠١) (٢) عن ابن جُرَيج، قوله: {أُولَئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ} قال: عيسى، وعُزَير، والملائكة." (٣) قال ابن جُرَيج: قوله: {إنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} ثم استثنى فقال: {إنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الحُسْنَى} ". قوله تعالى: {لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} (الأنبياء:١٠٣) (٤) عن ابن جريج، قوله: {لا يَحْزُنهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ} قال: حين تطبق جهنم، وقال: حين ذُبح الموت" . قوله تعالى: {يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} (الأنبياء:١٠٤) (٥) عن ابن جُرَيج، قوله: {يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيّ السِّجِلِّ لِلْكِتابِ} قال: السجل: الصحيفة ". (٦) عن ابن جريج، قوله: {أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} قال: حُفاة غُلْفا.