مرويات ابن جريج وأقواله في التفسير "جمع ودراسة"
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتادة
إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} (يوسف: من الآية ٨٦) ثم جاء الفرج بعد الشدة، حيث جمع الله يعقوب بابنه يوسف وبأخيه وببقية أبنائه، ورد عليه بصره وكل ذلك عاقبة الصبر الجميل، كما قال يوسف لإخوته بعد أن عرفوه {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} (يوسف: من الآية ٩٠) ... فلا يجوز أن يستعجل الدعاة بلوغ الغاية والظفر بالمطلوب، فإن الأمر بيد الله، وكل ما عليهم هو أن يثقوا تماما بأن العاقبة للصابرين، ولا يشترط في هذه العاقبة أن تكون عاجلة كما رأينا في عاقبة يوسف وأبيه عليهم السلام