مرويات ابن جريج وأقواله في التفسير "جمع ودراسة"

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مرويات ابن جريج وأقواله في التفسير "جمع ودراسة"
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الجدّ: ائذن لنا، ولا تفتنا بالنساء." ## (٣) عن ابن جريج، قوله: {ائْذَنْ لي وَلا تَفْتِنِّي} قال: هو الجدّ بن قيس، قال: قد علمت الأنصار أني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن، ولكن أعينك بمالي!. "قوله تعالى: {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ} (التوبة:٥٠) (٤) عن ابن جريج، قال: {إنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ} يقول: إن تصبك في سفرك هذا لغزوة تبوك حسنة، تسؤهم. قال: الجدّ وأصحابه." قوله تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} (التوبة:٥٢) (٥) عن ابن جريج، قال: القتل في سبيل الله، والظهور. " (٦) عن ابن جريج، قال: القتل في سبيل الله، والظهور على أعداء الله." ## (٧) عن ابن جريج: {بعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ} بالموت {أو بأيدينا} ، قال القتل. "قوله تعالى: {قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ} (التوبة:٥٣) (٨) عن ابن جريج، قال: قال الجدّ بن قيس: إني إذا رأيت النساء لم أصبر حتى أفتتن، ولكن أعينك بمالي قال: ففيه نزلت {أنْفِقُوا طَوْعا أوْ كَرْها لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ} قال: لقوله: أعينك بمالي." قوله تعالى: {لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ} (التوبة:٥٧) ## (١) عن ابن جريج، قوله: {لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً أوْ مَغارَاتٍ أوْ مُدَّخَلاً} قال: محرزا لهم، لفرّوا إليه منكم. وقال ابن عباس قوله: {لَوْ يَجدُونَ مَلْجأً} حرزا {أو مَغَارَاتٍ} ، قال: الغيران. {أوْ مُدَّخَلاً} قال: نفقا في الأرض. "قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} (التوبة:٥٨) (٢) عن ابن جريج، قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ} يروزك ويسألك. (٣) عن ابن جريج قال: أُتي النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بصدقة، فقسمها ههنا وههنا حتى ذهبت، قال: ورآه رجل من الأنصار، فقال: ما هذا بالعدل فنزلت هذه الآية." قوله تعالى: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (التوبة:٦١) ## (٤) عن ابن جريج، قوله: {هُوَ أُذُنٌ} قال: يقولون: نقول ما شئنا، ثم نحلف له فيصدّقنا. "قوله تعالى: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} (التوبة:٦٤) (٥) عن ابن جريج، {يَحْذَرُ المُنافِقُونَ أنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ} قال: يقولون القول بينهم، ثم يقولون: عسى الله أن لا يفشي سرنا هذا." قوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ} (التوبة:٦٥) ## (٦) عن ابن جريج،: {إنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} قال: قال رجل من المنافقين: يحدّثنا محمد أن ناقة فلان بوادي كذا وكذا في يوم كذا وكذا، وما يدريه ما الغيب. "قوله تعالى: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (التوبة:٦٧) (٧) عن ابن جريج، قوله: {وَيَقْبِضُونَ أيْدِيَهُمْ} قال: لا يبسطونها بنفقة في حقّ."

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.