مرويات ابن جريج وأقواله في التفسير "جمع ودراسة"

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مرويات ابن جريج وأقواله في التفسير "جمع ودراسة"
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مثال آخر

بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ" هذا الإذن النبوي الكريم فتح الباب عند بعض علمائنا لينهلوا من الإسرائيليات دون تميز فأخذوا يروون ما يعارضه عقيدتنا وقرآننا وما توقف فيه القرآن فلم يصدقه ولم يكذبه، ورووا كذلك ما يصدقه القرآن ومن هذه الأصناف الثلاثة روى ابن جريج، ونمثل له بما يلي: ١) ما يصدقه القرآن هذه قصة بني إسرائيل في تماريهم بعيسى عليه السلام بعد أن رفعه الله إليه: عن ابن جريج، قوله: {الَّذِي فيهِ يَمْتَرُونَ} قال: اختلفوا، فقالت فرقة: هو عبد الله ونبيه، فآمنوا به. وقالت فرقة: بل هو الله. وقالت فرقة: هو ابن الله. تبارك وتعالى عما يقولون علوّا كبيرا. قال: فذلك قوله: {فاخْتَلَفَ الأحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ} والتي في الزخرف . قال دِقْيوس ونسطور ومار يعقوب، قال أحدهم حين رفع الله عيسى: هو الله، وقال الآخر: ابن الله، وقال الآخر: كلمة الله وعبده، فقال المفتريان: إن قولي هو أشبه بقولك، وقولك بقولي من قول هذا، فهلمّ فلنقاتلهم، فقاتلوهم وأوطؤوهم إسرائيل، فأخرجوا منهم أربعة نفر، أخرج كلّ قوم عالمهم، فامتروا في عيسى حين رُفع، فقال أحدهم: هو الله هبط إلى الأرض وأحيا من أحيا، وأمات من أمات، ثم صعد إلى السماء، وهم اليعقوبية، فقال الاثنان: كذبت، ثم قال

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.