الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فأما الوجه الأول: فإن الدارقطني رحمه الله تعالى عن هذا الحديث معاوية بن هشام عن سفيان الثوري عن عطية بن الحارث الهمداني عن إبراهيم التيمي عن سعيد بن مسروق الثوري عن 'Aisha bint Abi Bakrليس من الرواة: وقد

عنه غير عثمان: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل ولا يتوضأ، والله عز وجل أعلم" . ثم روى طريق عثمان – كما قال –، عن عبد الله بن [محمد] بن عبد العزيز، عن عثمان. "ومعاوية بن هشام" الذي وصل الحديث: أخرج له مسلم في الصحيح وبقية الجماعة، وقال أبو حاتم الرازي: " [كأنه أقوم] حديثا من موسى بن يمان، وهو صدوق" . وقال فيه يحيى بن معين: "صالح، وليس بذلك" . وأما الوجه الثاني: فإن أبا عمر قال - [بعد ما حكينا] عنه آنفا في أبي أبي روق –: "وقال الكوفيون: أبو روق ثقة، لم يذكره أحد بجرحة، ومراسيل الثقات عندهم حجة، وإبراهيم التيمي أحد العباد الفضلاء" . انتهى. وقال أحمد في أبي روق: "ليس به بأس" . وقال أبو حاتم: "صدوق" . وقال أبو عمر في "الاستغناء" : "هو عندهم صدوق، وليس به بأس، صالح الحديث" . الطريق الثالث: رواية عطاء عن عائشة رضي الله عنها فروى عبد الكريم [الجزري] عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ. رواه الدارقطني من حديث ابن غالب، عن الوليد بن صالح، عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم. ورواه أبو بكر البزار في "مسنده" عن إسماعيل بن يعقوب بن صبيح الحراني، عن محمد بن موسى بن أعين، عن موسى بن أعين، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه، ثم يخرج إلى الصلاة ولا يتوضأ. قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من رواية عائشة، ولا نعلمه يروى عن عائشة إلا من حديث حبيب عن عروة، [ومن] حديث عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها . قلت: "عبد الكريم" هذا: روى عنه مالك في الموطأ، وأخرج له صاحبا الصحيح، وبعض الجماعة. وقال يحيى بن معين: "هو ثقة، هو أحب إلي من خصيف" . وقال أبو حاتم وأبو زرعة: "ثقة" . وقال أبو عروبة: "هو ثبت عند العارفين بالنقل" . وقال أبو زرعة الدمشقي: "ثقة، أخذ عنه [الأكابر] . وقال أبو عمر في" التقصي ":" وكان فاضلا ثقة ". و" عبيد الله بن عمرو": أبو وهب الرقي، أخرج له أيضا صاحبا الصحيح وبقية الجماعة. وقال يحيى: "ثقة" . وقال أبو حاتم: "صدوق، لا أعرف له حديثا منكرا، وهو أحب إلي من زهير بن محمد ". وقال محمد بن سعد:" كان ثقة صدوقا كثير الحديث، وربما أخطأ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره ". و" موسى بن أعين ": وثقه أبو زرعة وأبو حاتم، وأخرج له مسلم. قال عبد الحق – بعد ذكر هذا الحديث من جهة البزار –:" وموسى بن أعين هذا ثقة مشهور، وابنه مشهور، روى له البخاري، ولا أعلم لهذا الحديث علة توجب تركه، ولا أعلم فيه مع ما تقدم أكثر من قول يحيى بن معين: حديث عبد الكريم عن عطاء حديث ردئ، لأنه حديث غير محفوظ، وانفراد الثقة بالحديث لا يضره. وإما أن يكون قبل نزول الآية الكريمة، أو فتكون الملامسة الجماع كما قال ابن عباس ". والذي يعتل به في هذا الحديث أشياء: أحدها: ما ذكره أبو أحمد ابن عدي عن عباس قال: سمعت يحيى بن معين يقول:" أحاديث عبد الكريم عن عطاء ردية ". قال ابن عدي:" وهذا الحديث الذي ذكره ابن معين عن عبد الكريم، عن عطاء هو: ما روى عبيد الله بن عمرو الرقي، عن عبد الكريم، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها ولا يحدث وضوءا، إنما أراد ابن معين هذا الحديث، لأنه ليس بمحفوظ ". قال ابن عدي:" ولعبد الكريم أحاديث صالحة مستقيمة يوريها عن قوم ثقات، وإذا روى عنه الثقات فحديثه مستقيم ". وثانيها: أن الدراقطني قال – بعد ما روى هذا الحديث من جهة الوليد بن صالح –:" يقال: إن الوليد بن صالح وهم في قوله: "عن عبد الكريم" ، وإنما هو حديث غالب ". وثالثها: أن الثوري رواه عن عبد الكريم، عن عطاء من قوله. رواه الدارقطني من جهة عبد الرحمن – هو ابن مهدي –، عن سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء قال:" ليس في القبلة وضوء ". قال الدارقطني:" هذا هو الصواب ". ورابعها: أن البيهقي روى في" الخلافيات "عن أبي عبد الله الحافظ، عن أبي العباس محمد بن يعقوب قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول:" قلت لأبي: لم لا تكتب عن وليد بن صالح؟ قال: رأيته يصلي في مسجد الجامع يسيء الصلاة". ولقائل أن يقول على الطريقة الفقهية: أما عبد الكريم، فقد سبق الثناء الجميل عليه، ويكفي اتفاق أرباب الصحيح على حديثه. وما ذكره ابن معين فإذا كان الأمر كما قال ابن عدي: "إن ابن معين إنما أراد هذا الحديث، لأنه ليس بمحفوظ" من باب تفرد الثقة [بحديث] عن غيره: [فهو] مقبول. وأما قول الدارقطني: "يقال: إن الوليد بن صالح وهم في قوله:" عن عبد الكريم "، وإنما هو حديث غالب" ، فقد [ينازع] من قال ذلك، ويطالب بالدليل على ما حكم به من الوهم. ثم ما ذكر من متابعة محمد بن موسى بن أعين، عن أبيه، عن عبد الكريم يضعف هذا القول، ويقتضي أن للحديث أصلا من رواية عبد الكريم. وأما رواية الثوري له موقوفا، فالمسألة مشهورة عند الفقهاء وأرباب الأصول، فيما إذا وقف ثقة، ورفع ثقة. وعبيد الله بن عمرو [راويه] عن عبد الكريم قد تقدم الثناء عليه، وأيضا فإن عطاء بن أبي رباح صاحب فتوى معروف بذلك، فيجوز أن يكون أفتى بما روى، فلا تقوى القرينة في غلط من رفع كل القوة. وأما ما ذكره البيهقي من جهة إساءة الوليد الصلاة، فقد مرت رواية البزار من جهة محمد بن موسى بن أعين، عن أبيه، وليس في الطريق الوليد، وقد قال شعبة في أبي الزبير مثل هذا فأجيب عنه [ ] . وروى الدارقطني من جهة غالب القطان، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ربما قبلني النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يصلي ولا يتوضأ. قال الدارقطني: "غالب هو ابن عبيد الله متروك" . وهذا الحديث هو الذي أشار إليه الدارقطني بقوله فيما تقدم: "وإنما هو حديث غالب" . وروى أيضا – أعني الدارقطني – من حديث أبي بدر، عن أبي سلمة الجهني، عن عبد الله بن غالب، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه، ثم لا يحدث وضوءا. قال الدارقطني: الجهني، عن عبد الله بن غالب، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل بعض نسائه، ثم لا يحدث وضوءا. قال الدارقطني: "قوله: عبد الله بن غالب [وهم] ، وإنما أراد غالب بن عبيد الله، وهو متروك. وأبو سلمة [الجهني] : هو خالد بن سلمة ضعيف، وليس الذي يروي عنه زكريا بن أبي زائدة" . الطريق الرابع: رواية أبي سلمة، عن عائشة. فروى سعيد بن بشير عن منصور – وهو ابن زاذان –، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: "لقد كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقبلني إذا خرج إلى الصلاة وما يتوضأ" . أخرجه الدارقطني من جهة أبي حفص التنيسي، عن سعيد، وأتبعه برواية محمد بن بكار عن سعيد، وقال "تفرد به سعيد بن بشير، عن منصور، عن الزهري، ولم يتابع عليه، وليس بقوي في الحديث، والمحفوظ: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، كذلك رواه الثقات الحفاظ عن الزهري، منهم: معمر، وعقيل، وابن أبي ذئب، وقال مالك عن الزهري:" في القبلة الوضوء". ولو كان ما رواه سعيد بن بشير عن منصور، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها صحيحا، لما كان

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.