ما بين ناحيتي حوضي؛ كما بين (أيلة) إِلى صنعاء مسيرةَ شهر، عرضه كطولِه، فيه مزرابان ينثعبان من الجنّة، مِن وَرِق وذَهبٍ، أَبيضُ من اللبن، وأَحلى من العسل، وأَبردُ من الثلج، فيه أَباريق عدد نجوم السماء ". حسن صحيح -" ظلال الجنة "(٧٢٢). ٢٢٠٤ - ٢٦٠١ - عن عتبة بن عبدٍ السُّلَميِّ، قال: قامَ أَعرابيّ إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ما حوضُك الذي تُحَدِّثُ عنه؟ فقال:" هو كما بين صنعاء إِلى بصرى، ثمَ يمدّني الله فيه بكُراع لا يدري بَشرٌ - ممن خُلِق - أَيَّ طرفيه ". قال: فكبّر عمر رضوان الله عليه، فقال - صلى الله عليه وسلم "أَمّا الحوضُ؛ فيزدحم عليه فقراءُ المهاجرين الذين يقتلون في سبيل الله، ويموتون في سبيل الله، وأَرجو أَن يوردني الله الكراعَ فأَشرب منه" . صحيح لغيره - "ظلال الجنة" (٧١٥) . ٢٢٠٥ - ٢٦٠٢ - عن أَبي أُمامة الباهليّ: أنَّ يزيد بن الأَخنسِ [السلمي] قال: يا رسولَ الله! ما سعةُ حوضِك؟ قال: "كما بين عدن إِلى عَمّان، وإِنَّ فيه مَثْغَبَين من ذهب وفضة" . قال: فما ماءُ حوضِك يا نبيَّ الله؟! قال: "أَشدُّ بياضًا من اللبن، وأَحلى مذاقةً من العسل، وأَطيبُ رائحةً من المسك، من شربِ منه لم يظمأُ أَبدًا، ولم يسودّ وجهه أَبدًا" . صحيح - "ظلال الجنة" (٧٢٩) ، "التعليق الرغيب" (٤/ ٢٠٨) .