لقد أُوذيتُ في الله؛ وما يؤذى أَحدٌ، ولقد أُخفت في الله؛ وما يُخافُ أَحدٌ، ولقد أَتت عليَّ ثلاث من بين يومٍ وليلة؛ وما لي طعامٌ إِلّا ما واراه إِبط بلال" . صحيح - "مختصر الشمائل" (١١٦) ، "الصحيحة" (٢٢٢٢) . ٢١٤٥ - ٢٥٢٩ - عن أَنس بن مالك: أنَّ أُمَّ سُليم بعثت معه بقناع فيه رطب إِلى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فجعلَ يقبضُ القبضة، فيبعثُ بها إِلى بعضِ أَزواجِه، ثمَّ يقبضُ القبضة فيبعثُ بها [إلى أزواجه، ثم يبعث بها] ؛ وإِنّه ليشتهيه، فعل ذلك غير مرّة؛ [وإِنّه ليشتهيه] . صحيح - "التعليقات الحسان" (٦٩٤) . ٢١٤٦ - ٢٥٣٠ - عن عائشة، قالت: من حدّثكم أنّا كنّا نشبعُ من التمر؛ فقد كَذَبَكم، فلمّا افتتحَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قريظة؛ أَصبنا شيئًا من التمر والوَدَك. حسن - "التعليق الرَّغيب" (٤/ ١١٢) . ٢١٤٧ - ٢٥٣١ - عن جابر بن عبد الله، قال: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأَبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ فأَطعمناهم رُطبًا، وسقيناهم من الماءِ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم "هذا من النعيم الذي تُسألون عنه" . صحيح - "الروض النضير" (١/ ٤٠٣) . ٢١٤٨ - ٢٥٣٢ - عن أَنس: أنَّ نبيّ الله - صلى الله عليه وسلم - قال ذاتَ يومٍ: "ما أَصبحَ في آل محمد - صلى الله عليه وسلم - صاعُ بُرٍّ، ولا صاع تمر" ؛ وإنَّ له يومئذٍ تسع نسوة - صلى الله عليه وسلم -. صحيح - "الصحيحة" (٢٤٠٤) . ٢١٤٩ - ٢٥٣٣ - عن أَنس بن مالك: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يجتمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم؛ إِلّا على ضفف . صحيح - "مختصر الشمائل" (٧٦/ ١٠٩ و ٨٤/ ١١٧) . ٢١٥٠ - ٢٥٣٤ - عن عائشة، قالت: تُوفي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وتركَ عندنا شيئًا من شعير، فما زلنا نأكلُ منه؛ حتّى كالته الجارية، فلم يلبث أَن فني، ولو لم تَكِلْه؛ لرجوتُ أَن يبقى أَكثر. صحيح - "التعليق الرغيب" (٤/ ١١٦/ ٤١) : ق - فليس هو على شرطِ "الزوائد" . ٢١٥١ - ٢٥٣٥ - عن أَبي هريرة، قال: ما كانَ لنا على عهدِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعام إِلّا الأَسودان: التمر والماء. صحيح لغيره - "مختصر الشمائل" (٧٧/ ١١١) . ٢١٥٢ - ٢٥٣٧ - عن عبد الله بن لُحَي الهَوْزني، قال: لقيت بلالاً مؤذنَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا بلالُ! أَخبرني كيف كانت نفقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: ما كانَ له [من] شيءٍ، وكنتُ أَنا الذي أَلِي ذلك منذ بعثه الله حتّى تُوفي - صلى الله عليه وسلم -، فكانَ إِذا أَتاه الإنسانُ المسلمُ [فرآه] عاريًا؛ يأمرني، فأنطلقُ فأستقرضُ، فأشتري البردة أَو النَّمِرَةَ، فأكْسوه وأُطعِمه، حتّى اعترضني رجل من المشركين فقال: يا بلال! إِنَّ عندي سعةً؛ فلا تستقرض من أَحدٍ إِلّا منّي، ففعلت، فلمّا كان ذات يوم؛ توضأت ثمَّ قمتُ أُؤذنُ بالصلاة؛ فإِذا المشرك في عصابة من التجار، فلمّا رآني قال: يا حبشي! قلت: يا لَبَّيْهِ! فتَجَهَّمني وقال لي قولاً غليظًا؛ وقال: أَتدري كم بينك وبين الشهر؟! قلت: قريب، قال [لي] : إِنَّما بينك وبينه أَربع، فآخذك بالذي عليك؛ فإِنّي لم أُعطك الذي أَعطيتُك من كرامتِك علي، ولا كرامة صاحبِك؛ و [لكنّي]