صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

رسول الله - صلى الله عليه وسلم "لولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأَنصار، ولو يندفعُ [الناس] شِعبًا، والأَنصار في شِعبهم؛ لاندفعت مع الأنصار في شِعبهم" . صحيح - "الصحيحة" (١٧٦٨) . ١٩٥٢ - ٢٢٩٣ - عن أَنس بن مالك: أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - خرجَ يومًا عاصبًا رأسه، فتلقاه ذراري الأَنصار وخدمُهم ما هم بوجوه الأَنصار يومئذٍ، فقال: "والذي نفسي بيده؛ إِنّي لأُحبّكم" (مرتين أو ثلاثًا) ، ثمَّ قال: "إنَّ الأَنصار قد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي عليكم، فأَحسنوا إِلى محسنِهم، وتجاوزوا عن مسيئهم" . صحيح - "الصحيحة" (٩١٦) ، وهو في "البخاري" نحوه من طريق آخر دون جملة الحب. ١٩٥٣ - ٢٢٩٤ - عن قدامة بن إبراهيم، قال: رأيتُ الحجاج يضرب عباس بن سهل في إمرةِ ابن الزبير، فأتاه سهل ابن سعد - وهو شيخ كبير له ضفيرتان، وعليه ثوبان إِزار ورداء -، فوقفَ بين السِّماطين فقال: يا حجاج! أَلا تحفظُ فينا وصية رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟! فقال: وما أَوصى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم؟ قال: أوصى أن يُحسَنَ إِلى محسنِ الأَنصار، ويُعفى عن مسيئهم. حسن - "التعليقات الحسان" (٧٢٤٣) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.