اللَّهم! علّم معاويةَ الكتابَ والحسابَ، وقِهِ العذَابَ" . صحيح لغيره - "الصحيحة" (٣٢٢٧) . [فضل أبي حديفة بن عتبة ١٩٣٧ - ٧٠٤٦ - عن عائشة، قالت: أَمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتلى بدر؛ فسحبوا إِلى القليب، فطرحوا فيه، ثمَّ جاءَ حتّى وقف عليهم؛ فقال: "يا أَهل القليب! هل وجدتم ما وعد ربّكم حقًّا؟! فإِنّي وجدتُ ما وعدني ربّي حقًّا" . قالوا: يا رسولَ الله! تكلم قومًا موتى؟! قال: "لقد علموا أنَّ ما وعدتهم حقٌّ" . فلما رأى أَبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة أَباه يسحب إِلى القليب؛ عرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكراهية في وجهه فقال: "كأنّك كاره لما ترى؟!" . فقال: يا رسولَ الله! إِنّ أَبي كان رجلاً سيدًا حليمًا، فرجوت أَن يهديه الله إِلى الإسلام، فلمّا وقع بالموقع الذي وقع به؛ أَحزنني ذلك، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأَبي حذيفة بخير]. حسن - تخريج "فقه السيرة" (٢٣١/ التحقيق الثاني) ، "التعليقات الحسان" (٩/ ١٠٨) . [فضل حنظلة بن أَبي عامر غسيل الملائكة ١٩٣٨ - ٦٩٨٦ - عن عبد الله بن الزبير، قال: