صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
صحيح - "صحيح أبي داود" ، "المشكاة" . ١٨٨٠ - ٢٢٣٢ عن أبي بكرة

- صلى الله عليه وسلم - يصلي؛ والحسنُ والحسين يَثبان على ظهرِه، فيباعدهما الناس، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم "دعوهما بأبي هما وأُمي، من أَحبّني فليحبَّ هذين" . حسن - "التعليقات الحسان" (٦٩٣١) ، الصحيحة "(٤٠٠٢). ١٨٨٢ - ٢٢٣٦ - عن أَبي هريرة، قال: كانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدْلَعُ لسانَه للحسن ، فيرى الصبيّ حمرةَ لسانِه فيهشُّ إِليه، فقال عيينة بن بدر: أَلا أَراه يصنع هذا بهذا، فوالله إِنّه يكون لي الولد قد خرج وجهه ، وما قبلتُه قطّ! فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم "من لا يرحم لا يرحم" . (قلت) : له في "الصحيح" : "من لا يرحم لا يرحم" فقط. حسن - "التعليقات الحسان" (٦٩٣٦) . ١٨٨٣ - ٢٢٣٧ - عن جابر بن عبد الله، أنه قال: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة؛ فلينظر إلى الحسين بن علي؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله. صحيح - "الصحيحة" (٤٠٠٣) . ١٨٨٤ - ٢٢٤٠ - عن يعلى العامري: أنّه خرجَ مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلى طعام دُعوا إِليه؛ فإِذا حسين مع الصبيان يلعب، فاستقلّ أمام القوم، ثمَّ بسطَ يده، فطفق الصبي يفرُّ ها هنا مرّة، وها هنا مرّة، وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [يضاحكه، حتى أخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل] إِحدى يديه تحت ذقنِه، والأُخرى تحت قفاه، ثمَّ قَنَّعَ رأسه، فوضعَ فاه على فيه، فقبَّله، وقال: "حسين منّي، وأَنا من حسين، أَحبَّ اللهُ من أَحبَّ حسينًا، حسين سِبْط من الأَسباط" . حسن لغيره - "الصحيحة" (١٢٢٧) . ١٨٨٥ - ٢٢٤١ - عن أَنس بن مالك، قال: استأذنَ ملك القَطْر ربّه أن يَزورَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فأَذنَ له، فكانَ في يوم أُمِّ سلمة، فقال النبيّ - صلى الله عليه وسلم "احفظي علينا الباب، لا يدخل علينا أَحدٌ" . فبينا هي على الباب، إِذ دخل الحسين بن علي، فَطَفَر فاقتحمَ، ففتح الباب فدخل، فجعل يَتَوَثَّبُ على ظهرِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وجعلَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَلَثَّمه ويُقَبِّله، فقال له الملك: [أ] تحبّه؟ قال: "نعم" ، قال: أَما إِنَّ أُمتَك ستقتله، إنْ شئتَ أَريتك المكان الذي يقتل فيه؟ قال: "نعم" ، فقبضَ قبضةً من المكان الذي يقتل فيه، فأَراه إِيّاه، فجاء بسهلةٍ أَو ترابٍ أَحمر، فأَخذته أُمّ سلمة، فجعلته في ثوبِها. قال ثابت: كنّا نقول: إِنّها كربلاء. صحيح لغيره - "الصحيحة" (٨٢١ و ٨٢٢) . ١٨٨٦ - ٢٢٤٢ - عن الشعبيّ، قال: بلغَ ابنَ عمر - وهو بمالٍ له - أنَّ الحسين بن علي قد توجّه إِلى العراق، فلحقه على مسيرة يومين أَو ثلاثة، فقال: إِلى أَين؟ فقال: هذه كتب أَهل العراق، وبَيْعتُهم، فقال: لا تفعل، فأَبى، فقال له ابن عمر: إنَّ جبريلَ عليه السلام أَتى النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فخيّره بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا. وإنّكم بَضْعةٌ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كذلك يريده بكم، فأَبى، فاعتنقه ابن عمر؛ وقال: استودعتك الله؛ والسلام. حسن - "التعليقات الحسان" (٢٩٢٩) . ١٨٨٧ - ٢٢٤٣ - عن أنس بن مالك، قال: كنتُ عند ابن زياد؛ إِذ جيء برأسِ الحسين، فجعل يقول بقضيبه في أَنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حُسنًا! فقلت: أَما إِنّه كان من أَشبههم برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - . صحيح - "المشكاة" (٦١٧٠/ التحقيق الثاني) : خ - مختصرًا. [فضل جعفر

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.