إِذا سمعتم نُباح الكلاب، أَو نُهاق الحمير بالليل؛ فتعوذوا باللهِ؛ فإنّها ترى ما لا ترون، وأقِلّوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإنّ اللهَ جلَّ وعلا يَبُثُّ من خلقِه في ليله ما شاء، وأَجيفوا الأَبواب، واذكروا اسم الله عليها؛ فإنَّ الشيطان لا يفتح بابًا أُجيفَ وذُكر اسمُ الله عليه، وغطّوا الجرار، [وأكْفئُوا الآنِيَةَ] ، وأَوكئوا القرب" . (قلت) : في "الصحيح" منه من قولِه: "وأَجيفوا الأَبواب ... " إلى آخره. "دعيها" . فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الخمرة التي كانَ عليها قاعدًا، فأحرقت منها مثل موضع درهم، فقال - صلى الله عليه وسلم "إِذا نمتم؛ فأَطفئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشيطان يدلُّ مثل هذه على مثلِ هذا، فتحرقكم" . صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٤٢٦) . ٤٣ - باب لا يقال: ما شاء الله وشاء فلان ١٦٧٧ - ١٩٩٨ - عن جابر بن سمرة، قال: رأى رجل من أَصحابِ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في النوم أنّه لقي قومًا من اليهود، فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا : وأَنتم قوم؛ لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد! قال: ولقي قومًا من النصارى؛ فأَعجبته هيئتهم، فقال: إِنّكم لقوم؛ لولا أَنّكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا : وأَنتم قوم؛ لولا أَنّكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد! فلمّا أَصبحَ قصَّ ذلك على النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ف قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم "كنتُ أَسمعها منكم فتؤذيني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد" . صحيح لغيره - "الصحيحة" (١٣٧) .