صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا إِله إِلّا الله! ويلٌ للعربِ من شرّ قد اقترب! فُتِحَ [اليوم] من ردم يأجوج ومأجوج" - وحلّق بيده عشرة -.
قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ! أَنهلك وفينا الصالحون؟! قال:
"نعم إِذا كثر الخَبَث" .
صحيح - "الصحيحة" (٩٨٧) : ق - عن زينب؛ وهو الصواب وهو رواية لابن حبان (١/ ٢٧٢/ ٣٢٧ - "الإحسان" ) .
١٦٠١ - ١٩٠٨ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:
"يحفرون في كلِّ يوم، حتّى يكادوا أَن يروا شعاع الشمس، فيقولون: نرجع إِليه غدًا، فيرجعون وهو أَشدّ ما كانَ، حتّى إِذا بلغت مدتهم، وأَرادَ الله أن يبعثَهم على النّاس؛ قالوا: نرجع إليه غدًا إِن شاءَ الله، فيرجعون إِليه كهيئة ما تركوه، فيحفرونه فيخرجون على النّاس" ، ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لا إِله إِلّا الله! ويلٌ للعربِ من شرّ قد اقترب! فُتِحَ [اليوم] (١) من ردم يأجوج ومأجوج" - وحلّق بيده عشرة -.
قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ! أَنهلك وفينا الصالحون؟! قال:
"نعم إِذا كثر الخَبَث".
صحيح - "الصحيحة" (٩٨٧): ق - عن زينب؛ وهو الصواب وهو رواية لابن حبان (١/ ٢٧٢/ ٣٢٧ - "الإحسان").
١٦٠١ - ١٩٠٨ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال:
"يحفرون في كلِّ يوم، حتّى يكادوا أَن يروا شعاع الشمس، فيقولون: نرجع إِليه غدًا، فيرجعون وهو أَشدّ ما كانَ، حتّى إِذا بلغت مدتهم، وأَرادَ الله أن يبعثَهم على النّاس؛ قالوا: نرجع إليه غدًا إِن شاءَ الله، فيرجعون إِليه كهيئة ما تركوه، فيحفرونه فيخرجون على النّاس"، ف قال رسول الله ﷺ: