الله جلَّ وعلا: يؤذيني ابنُ آدمَ، يسبُّ الدهرَ، وأَنا الدهرُ، بيدي الأَمر، أُقلب ليله ونهاره، فإِذا شئتُ قبضتهما" . (قلت) : هو في "الصحيح" باختصار. صحيح - "الصحيحة" (٥٣١) ، وهو في "الصحيحين" دون قوله ابن عيينة. ٤٨ - سورة الفتح ١٤٧٤ - ١٧٦٠ - عن أَنس بن مالك، قال: نزلت على النبيّ - صلى الله عليه وسلم {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} مَرْجِعَه من الحديبية، قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم "أُنزلت عليَّ آيةٌ أَحبّ إِليّ ممّا على ظهرِ الأَرض" ، فقرأها عليهم. فقالوا: هنيئًا مريئًا يا نبيَّ الله! قد بيّن اللهُ لك ما يفعلُ بك، فماذا يفعلُ بنا؟ فنزلت عليه: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ...} حتّى {فَوْزًا عَظِيمًا} . صحيح - وشطره الأَول في "الصحيح" - "صحيح الترمذي/ التفسير" . ٤٩ - سورة الحجرات ١٤٧٥ - [٣٨١٧ - عن ابن عمر، قال: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته القصواء يوم الفتح، واستلم الركن بمحجنه، وما وجد لها مناخًا في المسجد، حتّى أُخرجت إِلي بطن الوادي فأُنيخت، ثمَّ حمد الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال: