رجل في ماشيته يؤدي حقها ويعبد ربه ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ويخيفونه قال أبو عيسى وفي الباب عن أم مبشر وأبي سعيد وابن عباس وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وقد رواه الليث بن أبي سليم عن طاوس عن أم مالك البهزية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من فوائد الحديث: - صححه الشيخ الألباني رحمه الله - من تحفة الأحوذي: فقربها: أي فعدها قريبة الوقوع، قال الأشرف معناه وصفها للصحابة وصفا بليغا فان من وصف عند أحد وصفا بليغا فكأنه قرب ذلك الشيء إليه رجل في ماشيته: في المجمع الماشية تقع على الإبل والبقر والغنم والأخير أكثر يؤدي حقها: أي من زكاة وغيرها ورجل آخذ برأس فرسه: أي ماسك به يخيف العدو: من الإخافة بمعنى التخويف أي يرتبط في بعض ثغور المسلمين يخوف الكفار ويخوفونه قال المظهر: يعني رجل هرب من الفتن وقتال المسلمين وقصد الكفار يحاربهم ويحاربونه يعني فيبقى سالما من الفتنة وغانما للأجر والمثوبة أما حديث أم مبشر وهي الأنصارية فأخرجه بن أبي الدنيا والطبراني كذا في الترغيب وأما حديث أبي سعيد الخدري فأخرجه البخاري عنه مرفوعا يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن وأما حديث بن عباس فأخرجه الترمذي في باب أي الناس خير من أبواب فضائل الجهاد مسند أحمد من مسند القبائل ٢٦٠٨٧ حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا ليث يعني ابن أبي سليم قال حدثني طاوس عن أم مالك البهزية قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم خير الناس في الفتنة رجل معتزل في ماله يعبد ربه ويؤدي حقه ورجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله يخيفهم ويخيفونه من فوائد الحديث: - مراجعة الحديث السابق وسبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك الأمة الفقيرة لعفو ربها أم الليث