صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِذا قبر أحدُكُمْ - أَو الإِنسان -؛ أَتاه ملكان أَسودان أَزرقان، يقال لأحدهما: (منكر) ، وللآخر: (نكير) ، فيقولان له: ما كنتَ تقول في هذا الرَّجل محمدٍ - صلى الله عليه وسلم -؟ فهو قائل ما كانَ يقول. فإن كانَ مؤمنًا قال: هو عبدُ الله ورسولُه، أَشهد أَن لا إِله إلّا الله وأَشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.