إذا أَرادَ أَحدكم أَمرًا، فليقل: اللهمَّ! إنّي أَستخيرك بعلمِك، وأَستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك [العظيم] ، فإنّك تقدر ولا أَقدر، وتعلم ولا أعلم، وأَنت علّام الغيوبِ، اللهمَّ! إِن كانَ كذا وكذا خيرًا لي في ديني، وخيرًا لي في معيشتي، وخيرًا لي في عاقبة أَمري؛ فاقدره لي وبارك لي فيه، وإِن كانَ غيرُ ذلك خيرًا لي، فاقدر في الخير حيث كانَ، ورضّني بقدرك" . حسن صحيح - "الضعيفة" تحت الحديث (٢٣٠٥) . ٥٦٨ - ٦٨٨ - عن ابن عمر، قال: كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ القرآن؛ فيأتي على السجدة، فيسجد، ونسجد معه لسجودِه. صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٧٢) : ق بأتم، فليس على شرط "الزوائد" . ٥٦٩ - ٦٨٩ و ٦٩٠ - عن أَبي سعيد الخدري، أنّه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فقرأ {ص} ، فلما بلغَ السجدة؛ نزل فسجد وسجدنا معه، وقرأها مرّة أُخرى، فلما بلغ السجدة؛ تَشَزَنَّا للسجود، فلما رآنا؛ قال: "إنَّما هي توبة نبي، ولكني أَراكم قد استعددتم للسجود" فنزل، فسجد، وسجدنا معه. صحيح لغيره - "صحيح أَبي داود" (١٢٧١) . ٥٧٠ - ٦٩١ - عن ابن عباس، قال: جاء رجل إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إنّي رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم؛ كأنّي أُصلي خلفَ شجرة، فرأيت كأَني قرأت سجدة، فرأيت الشجرة كأنَّها تسجد لسجودي، فسمعتها [وهي ساجدة] ، وهي تقول: اللهمَّ! اكتب لي بها عندك أجرًا، واجعلها لي عندك ذُخرًا، وضع عني بها وزرًا، واقبلها مني كما تقبلت من عبدِك داود. قال ابن عباس: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأَ السجدة، فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة. حسن لغيره - "الصحيحة" (٢٧١٠) . * * *