من غسّل يوم الجمعة واغتسل، وبكّر وابتكر، ومشى، فدنا واستمع، وأنصت ولم يَلغُ؛ كتب الله له بكلِّ خطوة يخطوها عمل سنةٍ؛ صيامَها وقيامَها" . صحيح - "صحيح أَبي داود" (٣٧٣) . ٤٦٦ - ٥٦٠ - عن أبي هريرة، أنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: " [إنَّ] مِن فطرة الإسلامِ الغسل يوم الجمعة، والاستنان، وأخذ الشارب، وإعفاء اللحى، فإِنَّ المجوسَ تُعفي شواربها، وتُحفي لحاها، فخالفوهم، فحفّوا شواربَكم ، وأعفوا لِحاكم" . حسن - "الصحيحة" (٣١٢٣) . ٤٦٧ - ٥٦١ - عن عبد الله بن أبي قتادة، قال: دخل عليَّ أبو قتادة وأنا أغتسلُ يوم الجمعة، فقال: أغُسلك هذا من جنابة؟ قلت: نعم، قال: أعِدْ غُسلًا آخر؛ فإني سمعت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من اغتسل يوم الجمعة؛ لم يزل طاهرًا إلى الجمعة الأُخرى" . حسن - "الصحيحة" (٢٣٢١) ، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (١٧٦٠) . ٤٦٨ - ٥٦٢ - عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا: سمعنا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من اغتسل يوم الجمعة، واستنَّ، ومسَّ من طيب إن كانَ عنده، ولبس من أَحسنِ ثيابِه، ثمَّ جاء إلى المسجدِ، ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ، ثمَّ ركعَ ما شاء الله أَنْ يركعَ، ثمَّ أَنصتَ إِذا خرجَ إِمامُه حتّى يصلي؛ كانت كفارةً لما بينها وبين الجمعة التي قبلها" ، [يقول أبو هريرة: "وثلاثة أيام زيادة، إن الله جعل الحسنة بعَشر أمثالها] . (قلت) : حديث أَبِي سعيد وحده في" الصحيح "باختصار. وفي رواية:" وزيادة ثلاثة أَيام ". حسن -" صحيح أَبي داود "(٣٧١).