التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الذين تكلموا في المهد عن أبو هريرة الدوسي

اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلِ ابْنِي مِثْلَ هذِهِ فَتَرَكَ ثَدْيَهاَ فقاَلَ: اللَّهُمَّ اجْعَلِني مِثْلَهاَ، فَقاَلَتْ لَهُ: لِمَ ذَاكَ؟ فَقاَلَ: الرَّاكِبُ جَبَّارٌ مِنَ الْجَبَابِرَة وَهذِهِ الْأَمَةُ يَقُولُونَ لَهاَ سَرَقَتْ زَنَتْ وَلَمْ تَفْعَلْ» ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَأَحْمَدُ. وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «لَمْ يَتَكَلْم فِي الْمَهْدِ إِلا عِيسَى وَشَاهِدُ يُوسُفَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَابْنُ مَاشِطَةِ فِرْعَوْنَ» ، رَوَاهُ الْحَاكِمُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ، وَتَقَدَّمَتْ بَقِيَّةُ الْقِصَصِ ٢٢٩ فِي مَوَاضِعِهاَ فَقِصَّة إِبْرَاهِيمَ وَوَلَدِهِ إِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ تَقَدَّمَتْ فِي تَفْسِيرِ الْبَقَرَةِ وَقِصَّةُ وَافِدِ عَادٍ سَبَقَتْ فِي الذَّارِياَتِ، وَقِصَّةُ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ فِي تَفْسِيرِ {وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} وَقِصَّةُ ذِي الْكِفْلِ فِي التَّوْبَةِ مِنْ الْأَذْكاَرِ وَقِصَّةُ أَصْحَابِ الْغاَرِ ٢٣٠ ٢٣١ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ رَجُلًا أَنْ يُسْلِفَهُ أَلفَ دِينَارٍ فَدَفَعَهاَ إِلَيْهِ فَلَمَّا حَلَّ أَجَلُهاَ خَرَجَ فِي الْبَحْرِ فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ فَرَمَى بِهاَ فِي الْبَحْرِ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ فَإِذَا بِالْخَشَبَةِ فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْماَلَ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْيقِينَ وَحُسْنَ الثِّقَةِ بِاللَّهِ تَعَالَى آمِين. ٢٣١ إبليس وجنوده قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي فَأَمْكنَنِي اللَّهُ مِنْهُ فَأَخَذْتُهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبِطَهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَنْظرُوا إِلَيْهِ كلُّكمْ فَذكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمانَ رَبِّ هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا» ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ. عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ» . ٢٣٢ وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْماَءِ ثمَّ يَبْعَثُ سَرَاياَهُ فَأَدْناَهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ قنْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ فَعَلْتُ كَذَا وَكذَا فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، ثَمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ قَالَ: فَيُدْنِيهِ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ» . عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم مِنْ عِنْدِي لَيْلًا فَغِرْتُ عَلَيْهِ، فَجَاءَ فَرَأَى مَا أَصْنَعُ فَقاَلَ: «مَا لَكِ ياَ عَائِشَةُ أَغِرْتِ» ؟ قُلْتُ: وَمَا لِيَ لَا يَغاَرُ مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ، فَقاَلَ: «أَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ» ؟ قاَلَتْ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ أَوَ مَعِي شَيْطَانٌ؟ قاَلَ: «نَعَمْ» ، قُلْتُ: وَمَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ؟ قاَلَ: «نَعَمْ» ، قُلْتُ: وَمَعَكَ ياَ رَسُولَ اللَّهِ؟ قاَلَ: «نَعَمْ» وَلكِنْ رَبِّي أَعَانَنِي عَلَيْهِ حَتَّى أَسْلَم» . عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَا مِنْكمْ مِنْ أَحَدٍ إِلا وَقَدْ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ قَرِينَهُ مِن الْجِنِّ» ، قاَلُوا: وَإِيَّاكَ ياَ رَسُولَ اللَّهِ قاَلَ: «وَإِيَّايَ إِلا أَنَّ اللَّهَ أَعانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلَا يَأْمُرُنِي إِلا بِخَيْر» ، رَوَى هذِهِ الْأَرْبَعَةَ مُسْلِمٌ فِي صِفَةِ الْقِيَامَةِ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ آمِين. ٢٣٣ الملائكة الكرام قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ} . وَقَالَ تَعَالَى {مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «يَتَعاَقَبُونَ فِيكمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهاَرِ فَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ باَتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِباَدِي، فَيَقُولُونَ: تَرَكْناَهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْناَهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ» ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ وَسَبَقَ فِي الصَّلَاةِ. ٢٣٦ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنَ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالضِّياَءُ وَالْبَيْهَقِيُّ. ٢٣٧

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.