عِنْدَ الْكَرْبِ: «لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ اْعَظِيمِ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّموَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ» ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ. ١٢٧ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللَّهُمَّ رحْمَتَكَ أَرْجُو فَلا تِكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلهَ إِلا أَنْتَ» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ حِبَّانَ. وَقَالَتْ أَسْماَءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رضي الله عنها قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «أَلا أُعَلِّمُكِ كَلِماَتٍ تَقُولِينَهُنَّ عِنْدَ الْكَرْبِ أَوْ فِي الْكَرْب اللَّهُ اللَّهُ رَبِّي لَا أُشْرِك بِهِ شَيْئًا» . عَنْ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ: «الَّلهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ» ، رَوَاهُماَ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. عَنْ مُعاَذِ بْنِ جَبَل رضي الله عنه قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم رَجُلًا يَدْعُو يَقُولُ: «الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَماَمَ النِّعْمَةِ» فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ تَماَمُ النِّعْمَةِ» ؟ قَالَ: «دَعْوَةٌ أَرْجُو بِهاَ الْخَيْرَ» قَالَ: «فَإِنَّ مِنْ تَماَمِ النِّعْمَةِ دُخُولَ الْجَنَّةِ وَالْفَوْزَ مِنَ النَّارِ» وَسَمِعَ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ ياَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فَقَالَ: «اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ وَسَمِعَ رَجُلًا وَهُو يَقُولُ: الَّلهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ فَقَالَ: «سَأَلْتَ اللَّهَ الْبلَاءَ فَسَلْهُ الْعاَفِيَةَ» . عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ قَالَ: «ياَ حَيُّ ياَ قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ» . ١٢٨ وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «أَلِظُّوا بِباَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم إِذَا أَهَمَّهُ الْأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقاَلَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ» وَإِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ: «ياَ حَيُّ ياَ قَيُّومُ» ، رَوَى هذِهِ الْأَرْبَعَةَ التِّرْمِذِيُّ. ١٢٩ دعاء السفر والرجوع منه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النبِيُّ صلى الله عليه وسلّم إِذَا سَافَرَ قَالَ: «الَّلهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ الَّلهُمَّ ١٢٩ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاَءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْماَلِ الَّلهُمَّ اطْوِ لَناَ الْأَرْضَ وَهَوِّنْ علَيْناَ السَّفَرَ» . عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَناَ هذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّناَ لَمُنْقَلِبُونَ الَّلهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِناَ هذَا الْبرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى الَّلهُمَّ هَوِّن عَلَيْناَ سَفَرَناَ هذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ الَّلهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَنْظرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْماَلِ وَالْأَهْلِ» ، وَإِذَا رَجَعَ قاَلَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّناَ حَامِدُونَ» ، رَوَاهُ الخَمْسَةُ إِلا البُخَارِيَّ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ رضي الله عنه شَهِدْتُ عَلِيّاً رضي الله عنه أُتيَ بِدَابَّتِهِ لِيَرْكَبَهَا فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الرِّكَابِ قَالَ بِاسْمِ اللَّهِ ثَلَاثًا فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى ظَهْرِهَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ سُبْحَانَ سُبْحَانَ الَّذي سَخَّرَ لَنَا هذا وَمَا كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإنَّا إِلَى رَبَّنَا لمُنْقَلِبُونَ ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ لِلّهِ ثَلاثَاً واللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا سُبْحَانَكَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي فاَغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرْ الدُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ثُمَّ ضَحِكَ قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَىْءٍ ضَحِكْتَ ياَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنينَ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ ثُمَّ ضَحِكَ فَقُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ رَبَّكَ لَيعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنُوبِي إِنَّهُ لَا يغْفِرُ الذُّنُوبَ غَيْرُكَ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما إِذَا قَفَلَ مِنَ الْجُيُوشِ أَوِ السَّرَاياَ أَوِ الْحَج أَوِ الْعُمْرَةِ إِذَا أَوْفَى عَلَى ثَنِيَّةٍ أَوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْك وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تاَئِبُونَ عَابِدُونَ سَاجدُونَ لِرَبِّناَ حَامِدُونَ صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْاحْزَابَ وَحْدَهُ» ، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ١٣٠ دعاء الوداع عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا: ادْنُ مِنِّي أُوَدِّعْكَ كَماَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم يُوَدِّعُناَ فَيَقُولُ: «أَسْتَوْدِعُ اللَّهِ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ. رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ. عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي قاَلَ: «زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى» قَالَ: زِدْنِي قَالَ: «وَغَفَرَ ذَنْبَكَ» قَالَ: زدْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ: «وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُماَ كُنْتَ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قَالَ ياَ رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ السَّفَرَ فَأَوْصِنِي قَالَ: عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ» فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ: «الَّلهُمَّ اطْوِ لَهُ الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَرَ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ١٣١ دعاء النزول في أي منزل عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ نَزَل مَنْزِلًا ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِماَتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ يَضُرَّهُ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذلِك» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. ١٣١ عَنْ عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنهما قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم إِذَا سَافَرَ فَأَقْبَلَ الَّليْلُ قَالَ: «ياَ أَرْضُ؛ رَبِّي وَرَبُّك اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّكِ وَشَرِّ مَا فِيكِ وَشَرِّ مَا خُلِقَ فِيكِ وَمِنْ شَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ أَسَدٍ وَأَسْوَدَ وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ وَمِنْ سَاكِنِي الْبلَدِ وَمِنْ وَالِدٍ وَمَا وَلَد» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. ١٣٢ دعاء القيام من المجلس قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطهُ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذلِكَ سُبْحَانَكَ الَّلهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلا غُفِرَ لَهُ مَا كانَ في مَجْلِسِهِ ذلِكَ» ، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ، وَلَفْظُ أَبِي دَاوُدَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا أَنْتَ أَسْتْغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» ، فَقَالَ رَجُلٌ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَقُولُ قَوْلًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى قاَلَ: «كَفَّارَةٌ لِماَ يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ» . ١٣٢ القول عند صياح الديكة ونهيق الحمار عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاجَ الدِّيَكَةِ فاَسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهاَ رَأَتْ مَلَكًا وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهاَ رَأَتْ شَيْطَانًا» ، رَوَاهُ الخَمْسَةُ. عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ فَإِنَّهُ يُوقِظُ لِلصَّلَاةِ» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ. ١٣٣ دعاء الخروج من البيت ودخوله عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلّم كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ: «باسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنَّا نعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نَزِلَّ أَوْ نَضِلَّ أَوْ نَظْلِمَ أَوْ نُظْلَمَ أَوْ نَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْناَ» . عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقاَلَ: بِاسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوةَ إِلا بِاللَّهِ» ، قَالَ: «يُقَالُ حِينَئِذٍ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ فَيَتَنَحَّى لَهُ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ شَيْطَانٌ آخَرُ: كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ» ، رَوَاهُماَ أَصْحَابُ السُّنَنِ. عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: «إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلِجِ وَخَيْرَ الْمَخرَجِ بِاسْمِ اللَّهِ وَلَجَنَا وَبِاسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا وَعَلَى اللَّهِ رَبِّناَ تَوَكَّلْناَ ثُمَّ لْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدٍ صَالِحٍ. ١٣٤ الدعاء في المطر والريح والرعد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلَا تَسُبُّوهَا وَاسْأَلُوا اللَّهَ خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ هُنَا وَمُسْلِمٌ فِي الصَّلَاةِ وَلَفْظُهُ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ» . عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلّم إِذَا رَأَى ناَشِئًا فِي أُفقِ السَّمَاءِ تَرَكَ الْعَمَلَ وإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ ثمَّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذ بِكَ مِنْ شَرِّهَا» فَأَنْ مُطِرَ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّباً هَنِيئًا» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ. عَنْ أنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: أَصَابَناَ مَطَرٌ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَخَرَجَ فَحَسَرَ ثَوْبَهُ عَنْهُ حَتَّى أَصَابَهُ فَسَأَلْناَهُ قَالَ «لِأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ» ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَمُسْلِمٌ. عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ وَالصَّوَاعِقِ قَالَ: ١٣٥ «اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْناَ بِغَضَبِكَ وَلَا تهْلِكْناَ بِعَذَابِكَ وَعَافِنَا قَبْلَ ذلِكَ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بسَنَدٍ غَرِيبٍ، اللَّهُمَّ آمِنْ غُرْبَتَناَ وَآنِسْ وَحْدَتَناَ آمِين. ١٣٦ الدعاء لرؤية الهلال عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيماَنِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ. عَنْ قَتَادَةَ رضي الله عنه أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم كَانَ إِذا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: هلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، «هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ، هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا» وَجَاءَ بِشَهْرٍ كَذَا، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. ١٣٦ الدعاء لرؤية الباكورة من الثمر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الثَّمَرِ جَاؤوا بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَإِذَا أَخَذَهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ باَرِكْ لَناَ فِي ثِماَرِناَ وَباَرِكْ لَناَ فِي مَدِينَتِنَا وَباَرِكْ لَناَ فِي صاَعِنَا وَمُدِّناَ اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ بِهِ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ ثمَّ يَدْعُو أَصْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيهِ ذلِكَ الثَّمَرَ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْبَرَكَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ آمِين. ١٣٧ دعاء منَع الفزع والأرق عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنهم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «إِذَا فَزِعَ أَحَدُكمْ فِي النَّوْمِ فَلْيقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يحْضُرُونِ فَإِنَّهاَ لَنْ تَضُرَّهُ» ، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَمْرٍو يُعَلمُهاَ مَنْ بَلَغَ مِنْ ولَدِهِ وَمَنْ لَمْ يَبْلغْ مِنْهُمْ كَتَبَهاَ فِي صَكَ وَعَلَّقَهاَ فِي عُنُقِهِ، رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ. ١٣٧ وَشَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رضي الله عنه إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم فَقَالَ: ياَ رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنَامُ اللَّيْلَ مِنَ الْأَرَقِ، فَقَالَ: «إِذًا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ وَرَبَّ الْأَ رضينَ وَمَا أَفَلَّتْ وَرَبَّ الشَّياَطِينِ وَمَا أَضَلَّتْ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ أَوْ أَنْ يَبْغِيَ عَلَيَّ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ ولَا إِلهَ غَيْرُكَ وَلَا إِلهَ إِلا أَنْتَ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَاللَّهُ أعْلَمُ. ١٣٨ دعاء قضاء الدين عَنْ عَلِيَ رضي الله عنه أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي قَالَ: أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ ثَبِيرٍ دَيْنًا أَدْاهُ اللَّهُ عَنْكَ قُلِ: «اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ رضي الله عنه دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم الْمَسْجِدَ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ فَقَالَ: «ياَ أَباَ أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ» ؟ قَالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ ياَ رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «أفَلَا أُعلَّمُكَ كَلَامًا إِذَا قُلْتَهُ أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ» ، قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وٍإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ١٣٨ وَأَعُوذ بِكَ وَأَعُوذَ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ» ، قَالَ: فَفَعْلْتُ ذلِكَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ آمِين. ١٣٩ الدعاء لرؤية المبتلى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ رَأَى مُبْتَلًى فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلَا لَمْ يُصِبْهُ ذلِكَ الْبَلَاءُ» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ غَرِيبٍ، نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ والتَّوْفِيقَ آمِين. ١٣٩ دعاء المريض عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما أَنَّهُماَ شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ قَالَ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ فَقَالَ: لَا إِلهَ إِلا أَنَا وَأَناَ أَكْبَرُ. وَإِذَا قَالَ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ: لَا إِلهَ إِلا أَنَا وَحْدِي. وَإِذَا قَالَ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ قَالَ اللَّهُ: لَا إِلهَ إِلا أَناَ وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي. وَإِذَا قاَلَ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ قَالَ: لَا إِلهَ إِلا أَناَ لِيَ الْمُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ. وَإِذَا قَالَ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ١٣٩ قَالَ: لَا إِلهَ إِلا أَناَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلا بِي» ، وَكَانَ يَقُولُ: «مَنْ قاَلَهاَ فِي مَرَضِهِ ثمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعمْهُ النَّار» ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ. ١٤٠