جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخوف ما أخاف على أمتي: الكتاب واللبن، فأما اللبن فينتجعه أقوام لحبه ويتركون الجماعات، وأما الكتاب فيفتح لأقوام فيه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه أحمد في المسند ٤/ ١٤٦-١٥٥-١٥٦، وفي العلل ٣/ ٤٥١-٤٥٢، وأبو يعلى" ١٧٤٦ "٣/ ٢٨٥، والطبراني" ٨١٥-٨١٦-٨١٧-٨١٨ "١٧/ ٢٩٥-٢٩٦، والحاكم في المستدرك ٢/ ٣٧٤، والديلمي في الفردوس" ٧٢٣٣ "٥/ ٧٨، والبيهقي في الشعب" ٣٠٠٩ "٣/ ١٠٤، والروياني في مسنده" ٢٣٩-٢٤٠" ١/ ١٨٣، من طرق يشد بعضها بعضا. وهو من رواية العبادلة عن ابن لهيعة. وهي مقبولة -إن شاء الله تعالى. وانظر مجمع الزوائد ٢/ ١٩٥، و٨/ ١٠٥. فيجادلون به الذين آمنوا "١.