للأعرابي:" لا تخبر بتلاعب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ سبق. ٢ رواه مسلم "٢٩٤٢" ٤/ ٢٢٦١-٢٢٦٥، وأبو داود "٤٣٢٥-٤٣٢٦-٤٣٢٧" ٤/ ١١٨-١١٩، والترمذي "٢٢٥٣" ٤/ ٥٢١-٥٢٢؛ وابن ماجه "٤٠٧٤" ، والنسائي في الحج، من سننه الكبرى، باب "٣١٢" منع الدجال من المدينة، والطبراني في المعجم الكبير "٩٥٩" ٢٤/ ٣٨٨. و "٩٦٢" ٢٤/ ٣٩٥، وفي الطوال "٤٧" ص٢٩٢ "آخر المعجم" ، وأبو عمرو الداني "٦٢٥-٦٢٦" ٥/ ١١٤٥، وأحمد ٦/ ٣٧٣-٣٧٤-٤١٢-٤١٣-٤١٦-٤١٨، وابن أبي شيبة "٣٧٥٢٠" ٧/ ٤٩٧ و "٣٧٦٣٦" ٧/ ٥١٠-٥١١، والآجري في الشريعة ص٣٧٦-٣٧٩. ٣ سبق. الشيطان بك في المنام "١. وحديث أنس، عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يخبرهم بليلة القدر فتلاحى رجلان٢. وحديث أنس: أن عبد الله بن سلام سأل رسول الله, صلى الله عليه وسلم " ما أول أشراط الساعة؟ قال: "أخبرني جبريل أن نارا تحشرهم من المشرق" ٣. وحديث أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أخبركم بخير دور الأنصار" ٤. وحديث رافع بن خديج، قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتحدث فقال: "ما تحدثون؟" فقلنا: نتحدث عنك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه مسلم "٢٢٦٨" ، حديث الكتاب "١٤-١٥-١١٦" ٤/ ١٧٧٦-١٧٧٧، والنسائي في عمل اليوم والليلة "٩١٢" ، وابن ماجه "٣٩١٢-٣٩٩٣" ، وأحمد ٣/ ٣١٥-٣٥٠، وأبو يعلى "١٨٤٠-١٨٥٨-٢٢٦٢-٢٢٧٤" ، والحميدي "١٢٨٦" ، والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٩٢، وأبو عوانة - كما في إتحاف المهرة ٣/ ٤٩٩، وابن السني "٧٧٦" ، وابن حبان "٦٠٥٦" ١٣/ ٤٢٠-٤٢١، والبغوي "٣٢٨٠" ، والخطيب في تاريخه ١٢/ ٢٤١. ٢ رواه البخاري "٤٩-٢٠٢٣-٦٠٤٩" ، والنسائي في كتاب الاعتكاف، حديث رقم "٣٣٩٤-٣٣٩٥" ٢/ ٢٧٠-٢٧١، ومالك في الموطأ "١٣" ١/ ٣٢٠، وأحمد ٥/ ٣١٣-٣١٩، والدارمي "١٧٨١" ٢/ ٤٤، وابن خزيمة "٢١٩٨" ٣/ ٣٣٤، والطحاوي في شرح المعاني ٣/ ٨٩، وابن حبان ٥/ ٢٧٣ "الحوت" . ٣ رواه البخاري "٣٣٢٩-٣٩٣٨-٤٤٨٠" ، والنسائي في عشرة النساء، "١٨٩" ، وأحمد ٣/ ١٠٨-١٨٩، وابن حبان "٧١٦١" ١٦/ ١١٧، و "٧٤٢٣" ١٦/ ٢٤٢-٢٤٣، و "٨٢٥٤" ٥/ ٧٠ "الكبرى" ، و "١٠٩٩٢" ٦/ ٢٨٦، وأبو يعلى "٣٧٨٢" ٦/ ٤١٦، و "٣٨٥٦" ، والرافعي في أخبار قزوين ٢/ ٤٢٠، والأصبهاني في دلائل النبوة ١/ ١٥٢، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٥٢٨-٥٢٩، والبغوي في شرح السنة "٣٧٦٩" ، وفي تفسيره ٤/ ١٦٥. ٤ رواه البخاري "٣٧٨٩-٣٧٩٠-٦٠٥٣" ، ومسلم "٢٥١١" ، والترمذي "٣٩١٠-٣٩١١" ، والنسائي في فضائل الصحابة "٢٣١-٢٣٢-٢٣٣-٢٣٥-٢٣٦" ، وأحمد ٣/ ١٠٥-٤٩٦-٤٩٧، والحميدي "١١٩٧" ، وأبو يعلى "٣٦٥٠-٣٨٥٥" ، وابن حبان "٧٢٨٤-٧٢٨٥" ١٦/ ٢٧٣-٢٧٥، والطيالسي "١٣٥٥" . والطبراني "٥٧٩" ١٩/ ٢٦١ و "٥٨٨-٥٨٩-٥٩٠" ١٩/ ٢٦٥-٢٦٦، والحاكم في المستدرك ٣/ ٥١٦، والبيهقي في سننه ٦/ ٣٧١. قال: "تحدثوا وليتبوأ من كذب علي مقعده من جهنم" ١. - قال أبو عمر: وذكر أخبارا من نحو هذا تركت ذكرها؛ لأنها في معنى ما ذكرنا، ثم قال: هذا كله يدل على أن لا فرق بين أخبرنا وحدثنا. قال: وقد ذهب قوم فيما قرئ على العالم فأجازه وأقر به أن يقال فيه: قرئ على فلان، ولا يقال فيه: حدثنا ولا: أخبرنا. قال: ولا وجه لهذا القول عندنا. قال: وسواء عندنا القراءة على العالم وقراءة العالم، ولكل واحد ممن سمع بشيء من ذلك أن يقول: حدثنا أو أخبرنا. - قال أبو عمر: هذا قول الطحاوي دون لفظه أنا عبرت عنه وأنا أورد في هذا الباب أخبارا يستدل بها على مذاهب القوم وبالله العون.