جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Isma'il bin 'Abdur Rahman Shykh عن إبراهيم بن بكر بن عمران عن محمد بن الحسين بن أحمد الأزدي عن هارون بن عيسى الهاشمي عن أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي
أبو عمر: لم يذكر حماد بن زيد فيهم؛ لأنه لم يكن له استنباط في علمه، ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر الجامع في أخلاق الراوي "١٩٥٢" ٢/ ٤٣٨-٤٤٠، والمحدث الفاصل "٨٩٤-٨٩٥-٨٩٦" ص٦١٤-٦٢٠، ومقدمة الجرح والتعديل ص١٢٩، وأعلام الموقعين ١/ ٢٢-٢٣، والمدخل للبيهقي "١٥٥" ص١٦٤-١٦٥. وحماد بن سلمة وشعبة مثله، وذكر شعبة في البصريين وهو واسطي، قد سكن البصرة. ومما يستعان به على فهم الحديث ما ذكرناه من العون على كتاب الله وهو العلم بلسان العرب ومواقع كلامها وسعة لغتها واستعارتها ومجازها وعموم لفظ مخاطبتها وخصوصه وسائر مذاهبها لمن قدر، فهو شيء لا يستغنى عنه. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكتب إلى الآفاق: أن يتعلموا السنة والفرائض واللحن -يعني: النحو- كما يتعلم القرآن. وقد تقدم ذكر هذا الخبر عنه فيما سلف من كتابنا١.