جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن خليفة عن محمد بن الحسين عن أبو بكر بن عبد الحميد الواسطي عن محمد بن المثنى العنزي عن الحجاج بن المنهال الأنماطي عن حماد بن سلمة البصري عن غير واحد عن محمد بن شهاب الزهري عن إياكم وأصحاب الرأي أعيتهم الأحاديث أن يعوها٤ عن أبو عمر

طائفة: الرأي المذموم، هو البدع المخالفة للسنن في الاعتقاد كرأي جهم وسائر مذاهب أهل الكلام؛ لأنهم قوم استعملوا قياسهم وآراءهم في رد الأحاديث، فقالوا: لا يجوز أن يرى الله عز وجل في القيامة؛ لأنه عز وجل يقول: {لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام: ١٠٣] فردوا قول رسول الله, صلى الله عليه وسلم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه المروزي في السنة ص٢٩، والبيهقي في المدخل "٢٢١" ص١٩٥. ٢ رواه ابن عبد البر فيما سيأتي "١٠٦٦" عن عروة. ورواه أبو خيثمة في العلم "٩١" ص٢٣، ورواه الدارمي "٥٩٤" ١/ ١٥٤، والبيهقي في المدخل "٧٠٢" ص٣٩٥ عن عكرمة. ورواه البيهقي "٧٠١" ص٣٩٤ عن كعب. وانظر اللآلئ المصنوعة ١/ ٢١٢، وتنزيه الشريعة ١/ ٢٦٤، وانظر ما سيأتي "١١٦٥, ١١٦٦, ١١٦٧" . ٣ سبق قريبا "١٠٤٧" . ٤ انظر ما سبق عن عمر بن الخطاب برقم "١٠٣٧" . "إنكم ترون ربكم يوم القيامة" ١ وتأولوا في قول الله, عز وجل {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٢-٢٣] تأويلا لا يعرفه أهل اللسان ولا أهل الأثر٢. وقالوا: لا يجوز أن يسأل الميت في قبره لقول الله, عز وجل {أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} [غافر: ١١] فردوا الأحاديث المتواترة في عذاب القبر وفتنته، وردوا الأحاديث في الشفاعة على تواترها، وقالوا: لن يخرج من النار من دخل فيها، وقالوا: لا نعرف حوضا ولا ميزانا ولا نعقل ما هذا، وردوا السنن في ذلك كله برأيهم وقياسهم إلى أشياء يطول ذكرها من كلامهم في صفات الباري تبارك وتعالى. وقال جماعة من أهل العلم: إنما الرأي المذموم المعيب المهجور الذيب لا يحل النظر فيه ولا الاشتغال به الرأي المبتدع وشبهه من ضروب البدع.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.