جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن محمد عن أحمد بن سعيد عن أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن نصر أبو إسحاق السرفسطي عن أحمد بن مندوس عن أحمد بن عبد الله بن ميمون بن العباس بن الحارث ، ابن أبي الحواري عن أتينا فضيل بن عياض سنة خمس وثمانين ومائة -ونحو جماعة- فوقفنا على الباب فلم يأذن لنا بالدخول

بعض القوم: إن كان خارجا لشيء فسيخرج لتلاوة القرآن. قال: فأمرنا قارئا فقرأ فاطلع علينا من كوة. فقلنا: السلام عليك ورحمة الله. فقال: وعليكم السلام. قلنا: كيف أنت يا أبا علي كيف حالك؟ قال: أنا من الله في عافية ومنكم في أذى وإن ما أنتم فيه حدث في الإسلام فإنا لله وإنا إليه راجعون، ما هكذا كنا نطلب العلم، ولكنا كنا نأتي المشيخة فلا نرى أنفسنا أهلا للجلوس معهم في الحلق فنجلس دونهم ونسترق السمع، فإذا مر الحديث سألناهم إعادته وقيدناه وأنتم تطلبون العلم بالجهل، وقد ضيعتم كتاب الله ولو طلبتم كتاب الله لوجدتم فيه شفاء لما تريدون. قال: قلنا: قد تعلمنا القرآن. قال: إن في تعليمكم القرآن شغلا لأعماركم وأعمار أولادكم. قلنا: كيف يا أبا علي؟ قال: لن تعلموا القرآن حتى تعرفوا إعرابه ومحكمه من متشابه وناسخه من منسوخه، فإذا عرفتم ذلك استغنيتم عن كلام فضيل وابن عيينة ثم قال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم, بسم الله الرحمن الرحيم : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس: ٥٧-٥٨] .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.