جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن عن أبو الحسن أحمد بن عثمان الآدمي عن العباس بن محمد الدوري عن محمد بن بشر العبدي عن مجالد بن سعيد الهمداني عن عامر عن زياد بن حدير الأسدي عن عمر بن الخطاب العدوي
ذلك: الله حكم قسط هلك المرتابون، إن وراءكم فتنا يكثر من المال، ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والصبي والأسود والأحمر، فيوشك أحدهم أن يقول: قد قرأت القرآن، فما أظن أن تتبعوني حتى أبتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع، فإن كل بدعة ضلالة، وإياكم وزيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يتكلم على لسان الحكيم بكلمة الضلالة، وإن المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق عمن جاء به، فإن على الحق نورا. قالوا: وكيف زيغة الحكيم؟ قال: هي الكلمة تروعكم وتنكرونها، وتقولون: ما هذه؟ فاحذروا زيغته، ولا يصدنكم عنه، فإنه يوشك أن يفيء وأن يراجع الحق، وإن العلم والإيمان مكانهما إلى يوم القيامة فمن ابتغاهما وجدهما١.