في بيت المقدس؟ فقال: أنت تقول صلى فيه يا أصلع. قلت: نعم. بيني وبينك القرآن. قال حذيفة: هات، من احتج بالقرآن فقد أفلح، فقرأت عليه: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى} [الإسراء: ١] . فقال حذيفة: أين تجده صلى فيه، وذكر الحديث٣. - وناظر علي رضي الله عنه الخوارج حتى انصرفوا. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه البخاري "٧٢٢١" مختصرا، وابن أبي شيبة في المصنف "٢٨٩٤٥" ٥/ ٥٥٨، و "٣٢٧٣١" ٦/ ٤٣٧-٤٣٨، و "٣٣١١٠" ٦/ ٤٨٢، و "٣٧٠٥٤" ٧/ ٤٣٤، والبيهقي في ٨/ ١٨٣-٣٣٥، والخلال في السنة "٤٧٥" ٢/ ٣٥٥، وأحمد في فضائل الصحابة "١٦٩٨" ٢/ ٨٩٣، وانظر فتح الباري ١٣/ ٢١٠. ٢ انظر التعليق السابق. ٣ رواه الترمذي "٣١٤٧" ٥/ ٣٠٧، والنسائي في تفسيره من الكبرى "٣٠٠" ، وأحمد ٥/ ٣٨٧, ٣٩٠, ٣٩٢, ٣٩٤، وابن حبان "٤٥" ١/ ٢٣٣-٢٣٤، والطيالسي "٤١١" ، وابن أبي شيبة ١١/ ٤٦٠-٤٦١ و١٤/ ٣٠٦ "الهندية" ، والطبري ١٥/ ١٥، والحاكم ٢/ ٣٥٩، والبيهقي في دلائل النبوة ٢/ ٣٦٤، وسنده حسن، لأجل عاصم بن بهدلة. - وناظرهم ابن عباس أيضا بما لا مدفع فيه من الحجة، من نحو كلام علي، ولولا شهرة ذلك وخشية طول الكتاب لاجتليت ذلك على وجهه.