- عن البر والإثم، فقال: "البر حسن الخلق والإثم ما حك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس" . رواه مسلم "٢٥٥٣" ، والترمذي "٢٣٨٩" ، وأحمد ٤/ ١٨٢، والبخاري في الأدب المفرد "٢٩٥-٣٠٢" ، والدارمي "٢٧٨٩-٢٧٩٠" ٢/ ٤١٥، وابن حبان "٣٩٧" ٢/ ١٢٣، والبيهقي في سننه ١٠/ ١٩٢، والبغوي "٣٤٩٤" . وروى أبو ثعلبة الخشني مرفوعا: "البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ويطمئن إليه القلب" : رواه أحمد ٤/ ١٩٤، والطبراني في الكبير "٥٨٥" ٢٢/ ٢١٩، وفي الشاميين "٧٨٢" ٤٤٤ وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٣٠، قال في مجمع الزوائد ١/ ١٧٦: ورجاله ثقات. وروى وابصة بن معبد مرفوعا: "البر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس" : رواه أحمد ٤/ ٢٢٧، والطبراني في الكبير "٤٠٢" ٢٢/ ٤٧-١٤٨، وفي الشاميين "٢٠٠٠" ، وانظر مجمع الزوائد ١/ ١٧٥، وجامع العلم العلوم والحكم ص١٢٩. وروى الحسن بن علي مرفوعا: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" : رواه الترمذي "٢٥١٨" ، والنسائي ٨/ ٣٢٧، والطيالسي "١١٧٨" ، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٣ - و٤/ ٩٩، والدارمي ٢/ ٢٤٥، وعبد الرزاق "٤٩٨٤" ، والطبراني في الكبير "٢٧١١" ، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٦٤، وله شواهد من حديث ابن عمر وغيره. فقال ابن هبيرة: قد أخبرتني عن غير واحد فأي قول آخذ. قال: اختر لنفسك. فقال ابن هبيرة: قد سمع الشيخ علما لو أعين برأي ... ، وذكر تمام الحديث.