جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
باب جامع بيان ما يلزم الناظر في اختلاف العلماء

أن يأخذ بقول من شاء منهم, وكذلك الناظر في أقاويل غيرهم من الأئمة ما لم يعلم أنه خطأ، فإذا بان له أنه خطأ لخلافه نص الكتاب أو نص السنة أو إجماع العلماء لم يسعه اتباعه، فإذا لم يبن له ذلك من هذه الوجوه جاز له استعمال قوله، وإن لم يعلم صوابه من خطئه وصار في حيز العامة التي يجوز لها أن تقلد العالم إذا سألته عن شيء وإن لم تعلم وجهه، هذا قول يروى معناه عن عمر بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد، عن سفيان الثوري إن صح عنه، وقال به قوم. ومن حجتهم على ذلك: قوله, صلى الله عليه وسلم "أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم اهتديتم" ١ وهذا مذهب ضعيف عند جماعة من أهل العلم، وقد رفضه أكثر الفقهاء وأهل النظر، ونحن بين الحجة عليه في هذا الباب إن شاء الله على ما شرطناه من التقريب والاختصار، ولا قوة إلا بالله على أن جماعة من أهل الحديث متقدمين ومتأخرين يميلون إليه. وقد نظم أبو مزاحم الخاقاني ذلك في شعر له: ٨٨٠- أنشدناه عبد الله بن محمد بن يوسف، قال: أنشدنا يحيى بن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ سيأتي تخريجه من طرق عن ابن عمر، وجابر, فيما سيأتي إن شاء الله تعالى قريبا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.