جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مساور الوراق: كنا من الدين قبل اليوم في سعة حتى ابتلينا بأصحاب المقاييس قاموا من السوق إذا قلت مكاسبهم فاستعملوا الرأي عند الفقر والبؤس أما العريب فقوم لا عطاء لهم وفي الموالي علامات المفاليس١ فلقيه أبو حنيفة فقال: هجوتنا، نحن نرضيك، فبعث إليه بدراهم، فقال: إذا ما أهل مصر بادهونا بآبدة من الفتيا لطيفة أتيناهم بمقياس صحيح صليب من طراز أبي حنيفة إذا سمع الفقيه به وعاه وأثبته بحبر في صحيفة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه ابن بطة في الإبانة "٦٩٢" ٢/ ٥٤٩ "الكتاب الأول" .