له:" تعال يا عبد الله بن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الترمذي "٣١٢٥" ، وعبد الله بن أحمد ٥/ ١١٤، والنسائي ٢/ ١٣٩، وفي الكبرى "٧٤٩٩" ، والحاكم ١/ ٥٥٧-٥٥٨، وابن حبان "٧٧٥" ، وابن خزيمة "٥٠٠-٥٠١" ، وأبو عبيد في فضائل القرآن ص١١٦-١١٧، وعبد بن حميد "١٦٥" وأبو يعلى، ورجاله ثقات، إلا أن الحافظ الترمذي أعله بأنه من مسند أبي هريرة لا أنه من مسند أُبي، وانظر فتح الباري ٨/ ١٥٧، وتحفة الأشراف ١/ ٣٩-٤٠. ورواية أبي هريرة: عند النسائي في التفسير من سننه الكبرى "٢٢٥" ١/ ٥٢٣، والترمذي "٢٨٧٥" ، وأبي يعلى في مسنده "٦٤٨٢" ، والدارمي "٣٣٧٣" ، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن ص١١٦-١١٧. ٢ رواه البخاري "٤٤٧٤" ٨/ ١٥٦، و "٤٦٤٧" ٨/ ٣٠٧-٣٠٨، و "٤٧٠٣" ٨/ ٣٨١، و "٥٠٠٦" ٩/ ٥٤، وأبو داود "١٤٥٨" ٢/ ٧١، ٧٢ والنسائي ٢/ ١٣٩، وفي فضائل القرآن من سننه الكبرى "٨٠١٠" ٥/ ١١، وابن ماجه "٣٧٨٥" ، والدارمي "١٤٩٢" ١/ ٤١٧-٤١٨، و "٣٣٧١" ٢/ ٥٣٨، وأحمد ٣/ ٤٥٠ و٤/ ٢١١، والطبراني في الكبير "٧٦٨-٧٦٩" ٢٢/ ٣٠٣, والدولابي في الكنى ١/ ٣٤, وابن حبان "٧٧٧" ٣/ ٥٦, والبيهقي في سننه ٢/ ٣٦٨-٣٦٩، وفي الشعب ٢/ ٤٤١-٤٤٢. مسعود "١ ذكره أبو داود في كتاب الجمعة من السنن. - وسمع عبد الله بن رواحة -وهو بالطريق- رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:" اجلسوا "، فجلس في الطريق، فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" ما شأنك؟ "فقال: سمعتك تقول:" اجلسوا ". فجلست، فقال له النبي, صلى الله عليه وسلم " زادك الله طاعة ". - ويدخل في هذا الباب قول عثمان بن مظعون للبيد بن ربيعة حين سمعه ينشد في المسجد الحرام: ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال عثمان: صدقت فقال: لبيد. وكل نعيم لا محالة زائل٢ فقال: كذبت، وإنما صدّقه في الأولى؛ لأنه عموم لا يلحقه خصوص، وكذّبه في الثانية؛ لأن نعيم الجنة دائم لا يزول، وكان لبيد حينئذ كافرا، وهذا الباب كثير جدا لا سبيل إلى تقصيه لكثرته.