ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه؟" قالوا: بلى. قال: "مَن لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيّسهم من روح الله، ولم يؤمّنهم من مكر الله، ولا يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه، ألا لا خير في عبادة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه أبو نعيم في الحلية ٦/ ٧٤. ٢ رواه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٤٥، عن ابن جريج، عن زيد بن أسلم: ما جبلوا عليه من الطاعة والمعصية. ورواه الطبري" ٣٢٢٦٣, ٣٢٢٦٤, ٣٢٢٦٥, ٣٢٢٦٦" ١١/ ٤٧٥-٤٧٦ نحوه. ليس فيها تفقه، ولا علم ليس فيه تفهم، ولا قراءة ليس فيها تدبر "١. - قال أبو عمر: لا يأتي هذا الحديث مرفوعا، إلا من هذا الوجه، وأكثرهم يوقفونه على علي. - وقيل للقمان: أي الناس أغنى؟ قال: مَن رضي بما أوتي. قالوا: فأيهم أعلم؟ قال: من ازداد من علم الناس إلى علمه٢. - وعن كعب: أن موسى قال: يا رب أي عبادك أعلم؟ قال: عالم غرثان العلم. قال ابن وهب: يريد الذي لا يشبع من العلم٣. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الديلمي في الفردوس" ٤٨١ "١/ ١٧٢. وعزاه الحافظ ابن حجر في تسديد القوس" ق: ٦٥ "لابن لال عن علي، وابن السني وابن عبد البر. وسنده ضعيف، فيه: ١- إسحاق بن أسيد: فيه ضعف. انظر التقريب ١/ ٥٦، والتهذيب ١/ ٢٢٧. ٢- وأعل بالوقف، كما أشار إليه ابن عبد البر هنا. فقد رواه الخطيب في الفقيه ٢/ ١٦١، والآجري في أخلاق العلماء" ١٠٦ "ص٦٠، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٧٧ من طريق أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي. وأبو إسحاق -صدوق، وقد اختلط بأخرة- وهو مدلس. - ورواه الخطايب ٢/ ١٦٠ من طريق أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي. والحارث الأعور: ضعيف. - ورواه أبو خيثمة في العلم" ١٤٣ "ص٣٣-٣٤، والدارمي" ٢٩٧-٢٩٨ "١/ ١٠١، والقيسراني في تذكرة الحفاظ ١/ ١٣، وابن بطة. وفيه ليث بن أبي سليم: صدوق، اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك. انظر التهذيب ٨/ ٤٦٥-٤٦٨، والمغني ٢/ ٥٣٦، والكاشف ٣/ ١٣، والتقريب ٢/ ١٣٨. ٢ رواه عبد الرزاق مطولا في المصنف" ٢٠٤٧٠ "١١/ ٢٥٤" ، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٢٨٣. ٣ رواه أبو نعيم في الحلية ٥/ ٣٧٧ موقوفا. ورواه مرفوعا: أبو يعلى في مسنده "٢١٨٣" ٤/ ١٣٢ والقضاعي في مسند الشهاب "٢٠٥" ١/ ١٥٠، وابن حبان في المجروحين ٣/ ٣٥، عن جابر: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: أي الناس أعلم؟ قال: "من يجمع علم الناس إلى علمه، وكل صاحب علم غرثان" . وسنده ضعيف جدا، فيه مسعدة بن اليسع، كذبه أبو داود. وانظر مجمع الزوائد ١/ ١٦٢. ورواه الدارمي "٢٨٥" ١/ ٩٨ عن طاوس مرسلا، ورواه رزين في جامعه، كما في جامع الأصول ٨/ ٩. وسيأتي مسندا برقم "١١١٢" إن شاء الله تعالى. - وعن عمر مولى غفرة: أن موسى قال: يا رب أي عبادك أعلم؟ قال: الذي يلتمس علم الناس إلى علمه. - وقال عبد الله بن مسعود: كفى بخشية الله علما، وكفى بالاغترار بالله جهلا١.