له سالم: لعلي أخبرك برأيي ثم تذهب فأرى بعدك رأيا آخر غيره فلا أجدك. - قال ابن وهب: وأخبرني عمرو بن الحارث، أن عمرو بن دينار أخبره أن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه عبد الرزاق في المصنف "٢٤٧٦" ١١/ ٢٥٦، وأبو نعيم في الحلية ٤/ ٣١٩، والبيهقي في المدخل "٨١٤" ص٤٣٧. وقد سبق. طاوسًا أخبره عن عبد الله بن عمرو، أنه كان إذا سئل عن شيء لم يبلغه فيه شيء قال: إن شئتم أخبرتكم بالظن. - وقد تقدم ذكر قول أبي السمح, رحمه الله إنه سيأتي على الناس زمان يسمن الرجل راحلته، ثم يسير عليها حتى تهزل يلتمس مَن يفتيه بسنة، فلا يجد إلا مَن يفتيه بالظن. - وروي عن مالك رحمه الله أنه كان يقول: {إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًَّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} [الجاثية: ٣٢] . - وذكر خالد بن الحارث، عن عبيد الله بن الحسن العنبري، قاضي البصرة ومفتيها أنه قال: في نفقه الولد البالغ المدرك: إنه لا تلزم الوالد. قيل له: أفيعطيهم الوالد من زكاة ماله. قال: إنما قولي لا تلزمه نفقتهم رأي، ولا أدري لعله خطأ أو أكره أن يغرر بزكاته فيعطيها ولده الكبار وهو يجد موضعا لا شك فيه.