جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن شاكر عن محمد بن يحيى اليشكري عن أَسْلَم بن عبد العزيز عن المزني والربيع بن ١ عن أحمد في الزهد ص١٨٥
أبو عمر: قول محمد بن الحسن: وما أشبهه يعني ما أشبه الكتاب، وكذلك قوله في السنة وإجماع الصحابة يعني: ما أشبه ذلك كله فهو القياس المختلف فيه الأحكام، وكذلك قول الشافعي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر ما رواه البيهقي في المدخل ص١٧٥، وفي معرفة السنن والآثار ١/ ٦٧. أو كان في معنى الكتاب والسنة، هو نحو قول محمد بن الحسن، ومراده من ذلك القياس عليها، وليس هذا موضع القول في القياس، وسنفرد لذلك بابا كافيا في كتابنا هذا إن شاء الله. وإنكار العلماء للاستحسان أكثر من إنكارهم للقياس، وليس هذا موضع بيان ذلك.