في مجمع الزوائد ١/ ١٥٧: "ورجاله موثقون" . ٢ رواه مالك في الموطأ بلاغا ٢/ ٨٩٩، وسيأتي برقم "٩٥١" إن شاء الله تعالى. وسنده ضعيف جدا، فيه: ١- كثير بن عبد الله: ضعيف، منهم من نسبه إلى الكذب. انظر التقريب ٢/ ١٣٢، والكاشف ٣/ ٥، التهذيب ٨/ ٤٢١-٤٢٣. ٢- أبوه: عبد الله بن عمرو بن عوف: مقبول. انظر التقريب ١/ ٤٣٧، والكاشف ٢/ ١٠١، والتهذيب ٥/ ٣٣٩-٣٤٠. ٣- إسحاق بن إبراهيم الحنيني: ضعيف. انظر التهذيب ١/ ٢٢٢-٢٢٣، والتقريب ١/ ٥٥. وفي الباب ما يغني عنه. أبي هانئ الخولاني، عن رجل، عن أبي بصرة الغفاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سالت ربي ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها" ١. - وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة: كتبت إليّ تسألني عن القضاء بين الناس، وإن رأس القضاء اتباع ما في كتاب الله، ثم القضاء بسنة رسول الله، ثم بحكم أئمة الهدى، ثم استشارة ذوي العلم والرأي٢. - وذكر ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة، قال: كان ابن شبرمة، يقول: ما في القضاء شفاعة لمخاصم عند اللبيب ولا الفقيه العالم هون علي إذا قضيت بسنة أو بالكتاب برغم أنف الراغم وقضيت فيما لم أجد أثرا به بنظائر معروفة ومعالم٣