٦٦٨- وأخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا وهب بن مسرة، قال: حدثنا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه البيهقي في الشعب ١/ ٥١٢، وابن أبي الدنيا في ذم الدنيا " ٣٢٣" ص١١٤، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ١١٠، عن الفضيل قوله: رهبة العبد من الله تعالى على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر شوقه إلى الجنة. ٣ رواه الخطيب في الاقتضاء "٤٠" ص٣٥-٣٦، وابن عساكر في ذم من لا يعمل بعلمه "١٤" ص٥٢-٥٤ عن علي. ورواه الخطيب في الاقتضاء "٤١" ص٣٦، عن ابن المنكدر قوله: وفي سنده: إسحاق النخعي كذاب. انظر الميزان ١/ ١٩٦. ابن وضاح، قال: حدثنا زهير، عن سفيان، قال: قال إبراهيم: مَن تعلم علما يريد به وجه الله والدار الآخرة آتاه الله من العلم ما يحتاج إليه. - ويروى أن عيسى عليه السلام قال للحواريين: لست أعلمكم لتعجبوا، إنما أعلمكم لتعملوا, ليست الحكمة القول بها إنما الحكمة العمل بها. - وكان بعض الحكماء يقول: نفعنا الله وإياكم بالعلم ولا جعل حظنا منه الاستماع والتعجب. - وقال أيوب السختياني: قال لي أبو قلابة: يا أبا أيوب إذا أحدث الله لك علما له فأحدث له عبادة ولن يكون همك أن تحدث به١. - وقال علي بن الحسين: كان نقش خاتم حسين بن علي: علمت فاعمل. وعن مالك بن مغول في قوله: {فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ} [آل عمران: ١٨٧] قال: تركوا العمل به. - ومن حديث علي رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله من ينفي عني حجة الجهل؟ قال: "العلم" . قال: فما ينفي عني حجة العلم؟ قال: "العمل" ٢. - وقال الحسن: إن أشد الناس حسرة يوم القيامة رجلان رجل نظر إلى ماله فيه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الخطيب في اقتضاء العلم العمل "٣٧-٣٨" ص٣٤-٣٥، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٢/ ٦٦، والبيهقي في المدخل "٥٢٧" ص٣٢٩، وقد سبق "٦١٥" . ٢ رواه الخطيب في الجامع "٣٠" ١/ ١٣١، وفي اقتضاء العلم والعمل "٤" ص١٨-١٩، وسنده ضعيف جدا فيه: