جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خَلَف بن القاسم * عن يحيى بن الربيع المكي عن محمد بن حماد المصيصي عن al-Husain bin 'Ali bin al-Walid al-Ja'fi عن عباد التمار
رأيت أبا حنيفة في النوم، فقلت له: ما فعل الله بك يا أبا حنيفة؟ فقال: غفر لي. فقلت له: بالعلم؟ فقال: هيهات للعلم شروط وآفات قَل مَن ينجو منها. قلت: فبم ذا؟ قال: بقول الناس فيّ ما لم يعلمه الله أو ما لم أكن عليه٢. ٦٦٧- وأنشدني ابن الأنباري قال: أنشدنا أحمد بن محمد بن مسروق: إذا كنت لا ترتاب أنك ميت ولست لبعد الموت تسعى وتعمل فعلمك ما يجدي وأنت مفرط وذكرك في الموتى معد محصل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ روه الدارمي "٣٦٦" ١/ ١١٥، والخطيب في الاقتضاء "١٠-١١" ص٢٢-٢٤، وأبو خيثمة في العلم "٤" ص٧، والبيهقي في المدخل "٤٨٥" ص٣١٤ من طرق عن ابن مسعود يرتقي بها. ٢ رواه ابن عبد البر في الانتقاء ص٢، وانظر مناقب الأئمة ص٧٧ لابن عبد الهادي.