ص٦٠. ٣ رواه ابن أبي الدنيا في الصمت "٦٢٧" ص٢٨١، ووكيع في الزهد "٢٦٦" ٢/ ٥٢٨، وأحمد في الزهد ص١٦٠، والبخاري في التاريخ ٣/ ٢/ ٤١٤-٤١٥ وابن أبي عاصم في الزهد ص١٦٠ وفيه: عمران بن أبي الجعد: ذكره البخاري في التاريخ ٣/ ٢/ ٤١٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٦/ ٢٩٥، ولم يذكراه بجرح أو تعديل. ٤ رواه ابن المبارك في الزهد "٧٧" ص٢٦ ضمن كلام طويل، وروى أحمد ص٢٨٢ جزءا منه: ابن آدم إن لك قولًا وعملًا. - وذكر مالك أنه بلغه، عن القاسم بن محمد، قال: أدركت الناس وما يعجبهم القول إنما يعجبهم العمل. - وقال المأمون: نحن إلى أن نوعظ بالأعمال أحوج منا أن نوعظ بالأقوال١. - وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال: يا حملة العلم اعملوا به، فإنما العالم مَن علم ثم عمل ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، تخالف سريرتهم علانيتهم ويخالف عملهم علمهم، يقعدون حلقا فيباهي بعضهم بعضا حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله عز وجل ٢ - وعن ابن مسعود، قال: كونوا للعلم وعاة ولا تكونوا له رواة فإنه قد يرعوي ولا يروي ولا يرعوي. - وذكر ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن ضمرة بن حبيب، عن أبي الدرداء، قال: لا تكون تقيا حتى تكون عالما، ولا تكون بالعلم جميلًا حتى تكون به عاملًا٣. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر الجامع ١/ ١٢٢. ٢ رواه الدارمي "٣٨٢" ١/ ١١٨، والخطيب في اقتضاء العلم والعمل "٩" ص٢٢، وفي الجامع "٣٢" ١/ ١٣٢-١٣٣، وسنده ضعيف منقطع فيه: ١- ثوير بن أبي فاختة: ضعيف، رمي بالرفض. انظر التهذيب ٢/ ٣٦-٣٧، والتقريب ١/ ١٢١. ٢- بين يحيى بن جعدة وعلي انقطاع. انظر التهذيب ١١/ ١٩٢-١٩٣، والمراسيل "٢٤٥" ، وجامع التحصيل "٢٩٧" ، وتحفة التحصيل ص٣٤٢. ٣ رواه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢١٣ وسنده صحيح. ورواه الآجري في أخلاق العلماء "١١٩" ص٦٧-٦٨ بلفظ: لا تكون عالما حتى تكون بالعلم عاملًا. وسنده ضعيف لانقطاعه بين حبيب بن عبيد، وبين أبي الدرداء. ورواه الدارمي "٢٩٣" ١/ ١٠٠-١٠١، وابن سعد ٢/ ٣٥٧، والخطيب في الاقتضاء "١٦-١٧" ص٢٦ من طريقين وفيهما انقطاع ولكنه يتأيد بهذه الطرق. - قال أبو عمر: من قول أبي الدرداء هذا -والله أعلم- أخذ القائل قوله: كيف هو متقٍ ولا يدري ما يُتقى؟! - وعن الحسن، قال: العالم الذي وافق علمه عمله، ومَن خالف علمه عمله فذلك راوية حديث سمع شيئا فقاله. - ويُروى أن سفيان الثوري كان ينشد متمثلًا، وهو لسابق البربري في شعر له مطول: إذا العلم لم تعمل به كان حجة عليك ولم تعذر بما أنت جاهله فإن كنت قد أوتيت علما فإنما يصدق قول المرء ما هو فاعله - ويُروى أن الحسن بن أبي الحسن البصري كان يتمثل بها، والله أعلم. - وأنشد الرياشي, رحمه الله : ما مَن روى أدبا فلم يعمل به ويكف عن زيغ الهوى بأديب حتى يكون بما تعلم عاملًا من صالح فيكون غير معيب ولقلما تجدي إصابة عالم أعماله أعمال غير مصيب - وقال منصور: ليس الأديب أخا الروا ية للنوادر والغريب ولشعر شيخ المحدثيـ ـن أبي نواس أو حبيب بل ذو التفضل والمرو ءة والعفاف هو الأديب