٦٥٦- حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مطرف، قال: حدثنا سعيد بن عثمان وسعيد بن خمير, قالا: حدثنا يونس, قال: أخبرني سفيان, عن خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أتيتك يا رسول الله لتعلمني من غرائب العلم. فقال له رسول الله, صلى الله عليه وسلم "ما صنعت في رأس العلم؟" . قال: وما رأس العلم؟ قال: "هل عرفت الرب؟" . قال: نعم. قال: "فما صنعت في حقه؟" . قال: ما شاء الله. قال: "هل عرفت الموت؟" . قال: نعم. قال: "فما أعددت له؟" . قال: ما شاء الله. قال: "اذهب فأحكم ما هنالك ثم تعالى نعلمك من غرائب العلم" ٣. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ انظر الدعاء المأثور للطرطوشي ص١٢٥-١٢٦. ٢ سبق برقم "٦٤٤" ١/ ٣٥٢-٣٥٣، وانظر الجامع للخطيب "١٨٥٠" ٢/ ٣٨٨. ٣ رواه وكيع في الزهد "١٤" ١/ ٢٣٧-٢٣٨، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٤، والقاضي عياض في الإلماع ص٢١٣-٢١٤، وعزاه العراقي في تخريجه للإحياء ١/ ٦٤ لابن السني وأبي نعيم في كتاب الرياضة لهما. ثم قال: وهو ضعيف جدا. وفي سنده: أبو جعفر المدائني: قال النسائي والدارقطني: متروك، وقال أحمد وغيره: أحاديثه موضوعة. انظر الميزان ٢/ ٥٠٤-٤٠٥، والمغني ١/ ٣٥٨، والضعفاء الصغير ص٦٧، والتاريخ الكبير ٥/ ٩٥، وتاريخ بغداد ١٠/ ١٧١-١٧٢، ولسان الميزان ٣/ ٣٦٠-٣٦١، وتنزيه الشريعة ١/ ٢٧٧.