٣٩٢٨" ٢/ ٤٤٦، والسلمي في طبقات الصوفية "٣٩١-٣٩٢" ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني "٢٧٨٢" ٥/ ٢٥٥-٢٥٦، وابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ١٨٩، وانظر الثقات ٣/ ١٣٠، والإصابة ٤/ ٤٩٨، ومجمع الزوائد ١٠/ ٢٢٩، وفيض القدير ٤/ ٢٧٨. وسنده ضعيف، فيه: - ركب المصري: مختلف في صحبته. - نصيح العنسي: ضعيف. ٢ رواه ابن عساكر في ذم من لا يعمل بعلمه ص٣٧، والآجري في أخلاق العلماء ص٦٨، والخطيب في الاقتضاء "٦٦-٦٧-٦٨" ، ص٤٧-٤٨، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢١١، وقد سبق نحوه. ٣ رواه الدينوري في المجالسة برقم "١٨٣١" ٥/ ٣٧-٣٨، وانظر عيون الأخبار ٢/ ١٤١. - وقالوا: قالت الحكمة: ابن آدم إن التمستني وجدتني في حرفين، تعمل بخير ما تعلم، وتدع شر ما تعلم١. - وروي عن ثور بن يزيد، عن عبد العزيز بن ظبيان، قال: قال عيسى, عليه السلام من علم وعمل وعلم فذلك يدعى عظيما في ملكوت السموات٢. - أخذه بكر بن حماد، فقال: وإذا امرؤ عملت يداه بعلمه نودي عظيما في السماء مسودا وهذا البيت في قصيدة له يرثي بها أحمد بن حنبل. - ويقال: إن في الإنجيل مكتوبا: لا تطلبوا علم ما لم تعلموا حتى تعملوا بما علمتم. - وقال عيسى عليه السلام للحواريين: يحق أن أقول لكم: إن قائل الحكمة وسامعها شريكان، وأولاهما بها مَن حققها بعمله، يا بني إسرائيل ما يغني عن الأعمى معه نور الشمس وهو لا يبصرها، وما يغني عن العالم كثرة العلم وهو لا يعمل به٣. - وقال رجل لإبراهيم بن أدهم: قال الله, عز وجل {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُم} فما لنا ندعو فلا يستجاب لنا؟ فقال إبراهيم: من أجل خمسة أشياء: قال: وما هي؟ قال: ١- عرفتم الله فلم تؤدوا حقه. ٢- وقرأتم القرآن فلم تعملوا بما فيه. ٣- وقلتم: نحب الرسول وتركتم سنته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الخطيب في اقتضاء العلم "٥٠" ص٤٠، عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال: تقول الحكمة.. فذكره. ٢ رواه البيهقي في الشعب ٢/ ٢٨٩، والخطيب في الجامع "٣٦" ١/ ١٣٤، وقد سبق. ٣ رواه الخطيب في الاقتضاء "١٠٦" ص٦٨ ضمن كلام طويل. ٤- وقلتم: نلعن إبليس وأطعتموه. ٥- والخامسة: تركتم عيوبكم وأخذتم في عيوب الناس١. - وقال عبد الله بن مسعود: إني لأحسب الرجل ينسى العلم بالخطيئة يعملها، وإن العالم مَن يخشى الله وتلا: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} ٢ [فاطر: ٢٨] .