اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله, عز وجل ١, يريد: العالم الفاضل، والله أعلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه الطبراني في المعجم الكبير "٧٤٩٧" ٨/ ١٢١، وفي مسند الشاميين "٢٠٤٢" ، وأبو نعيم في الحلية ٦/ ١١٨، وفي الأربعين على مذاهب الصوفية "٥٤" ص١٠٤، والبيهقي في الزهد برقم "٣٥٩" ص٧٨، والخطيب في تاريخه ٥/ ٩٩، والقضاعي في مسند الشهاب برقم "٦٦٣" ١/ ٣٨٧-٣٨٨، وابن الجوزي في الموضوعات ٣/ ١٤٦-١٤٧. قلت: سنده ضعيف، فيه: عبد الله بن صالح: صدوق, كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة. انظر تهذيب الكمال ١٥/ ٩٨-١٠٩، وتهذيب التهذيب ٥/ ١٥٦-٢٨١، والتقريب ٢/ ٤٢٣، وراشد بن سعد: ثقة كثير الإرسال، ولكن العلماء لم ينصوا على أنه أرسل عن أبي أمامة. انظر جامع التحصيل ص١٧٤، والمراسيل ص٥٩, وتهذيب التهذيب ٣/ ٢٢٥-٢٢٦. وانظر مجمع الزوائد ١٠/ ٢٦٨. قلت: في الباب عن: