جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ويقتدى بالعلم منك وينفع التعليم تصف الدواء لذي السقام من الضنا كيما يصح به وأنت سقيم وأراك تلقح بالرشاد عقولنا نصحًا وأنت من الرشاد عديم لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم - ولي من قصيدة أولها: لم يجعل الأبرار كالفجار لا ما الرجس في التمثيل مثل الطاهر ومتى أمرت بما تخالف فعله فاعلم بأنك حزت صفقة خاسر وإذا جهلت الفرق بين جلي ما يتلى به أبدًا وبين الداثر فاعمد إلى حبر له زهد فخذ بمقاله واعدده خير موازر واهرب عن المستأكلين بدينهم والجائرين فبئس مثوى الجائر والزهد في الدنيا يلقن حكمه أكرم به من ذي اقتدار صابر إلي نفاس بعالم متنزه ذي رغبة وفم -فديتك- فاغر وأدل برهان على جهل الفتى جمع الحرام ورغبة في الحاشر