هلاك أمتي: عالم فاجر وعابد جاهل، وشر الشر أشرار العلماء، وخير الخير خيار العلماء" ٢. - وروينا عن الأوزاعي رحمه الله قال: شكت النواويس إلى الله عز وجل ما تجد من نتن الكفار، فأوحى الله إليها: بطون علماء السوء أنتن مما أنتم فيه. - وروينا عن فضيل بن عياض وأسد بن الفرات، قالا: بلغنا أن الفسقة من العلماء ومن حملة القرآن يبدأ بهم يوم القيامة قبل عبدة الأوثان. وقال فضيل بن عياض: لأن من علم ليس كمن لم يعلم٣. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه نعيم بن حماد في زيادات الزهد "٧٥" ص١٨، وأحمد في العلل "٤٥٠١" ٣/ ١١٨، والآجري في أخلاق العلماء "١٣١" ص٧٣، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٣٦، والبيهقي في المدخل "٥٤٤" ص٣٣٥ عن ابن المبارك، قال: كان سفيان الثوري يقول... ٢ قال علي القاري: لم يوجد. انظر الأسرار المرفوعة ص٣٦٤، وكشف الخفاء ٢/ ٤٤٢، والمصنوع ص٢٠٣، والفوائد المجموعة ص٢٨٨، واللؤلؤ المرصوع ص٢١٣، وتحذير المسلمين ص١٨٣، وروى شطره الثاني الدارمي "٣٧٠" ١/ ١١٦، وهو مرسل، وسنده واه. انظر تخريج المشكاة ١/ ٨٩، وروى ابن عدي في الكامل ٢/ ٤٤٦، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٠/ ٢٩، وفي جزء ذم من لا يعمل بعلمه "٣" ص٢٨-٣٠. وذكره الذهبي في الميزان ١/ ٣١١-٣١٣، عن أبي أمامة مرفوعًا: "رب عابد جاهل، ورب عالم فاجر، فاحذروا الجهال من العباد، والفجار من العلماء، فإن أولئك فتنة الفتناء" . وفي سنده: بشر بن إبراهيم: وضاع. وانظر الميزان ١/ ٣١١-٣١٣. ورواه ابن عدي ٦/ ٢٤٣٣ من طريق عمر بن موسى، عن خالد بن معدان به. وعمر: متروك الحديث. ذاهب الحديث، كان يضع الحديث. انظر الجرح ٣/ ١٣٣، والميزان ٣/ ٢٤٤. ورواه الحاكم ٤/ ٣١٥ عن أنس مرفوعًا: "يكون في آخر الزمان عباد جهال وعلماء فساق" . وفي سنده: يوسف بن عطية: متروك، انظر الميزان ٤/ ٤٦٨-٤٧٠، التهذيب ١١/ ٤١٩. ٣ رواه القرطبي في كتابه التذكار ص٢١٧-٢١٨، والخطيب في الاقتضاء "١١٣" ص٧٤-٧٥، بسنده إلى بكر بن خنيس, ضمن حديث طويل, وهو مع ضعفه معضل. - وقال الحسن: عقوبة العالم موت القلب. قيل له: وما موت القلب؟ قال: طلب الدنيا بعمل الآخرة١. ٦٣٩- وأنشدني محمد بن إبراهيم بن مصعب، لأحمد بن بشر، في شعر له: أحسن شيء قيل في عالم: ما أصدق المرء وما أورعه وشر ما عيب به أن يرى عبدًا من الدنيا لما أطعمه - وقال بعض الصالحين: اللهم إني أشكو إليك ظهور البغي والفساد في الأرض، وما يحول بين الحق وأهله من الطمع.