جامع بيان العلم وفضله - مؤسسة الريان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن عن محمد بن يحيى بن عمر عن عليّ بن حَرْب عن سفيان بن عيينة الهلالي عن بلغنا عن عبد الله بن العباس القرشي
لي الزهري: يا أبا حازم ألا تحدث الناس بعض أحاديثك؟ فقلت: بلى, كان الناس الفقهاء مرة يستغنون بعلمهم عن أهل الدنيا ويقضون في علمهم ما لا يقضي أهل الدنيا في دنياهم، فكان أهل الدنيا يقربونهم ويعظمونهم على ذلك، فأصبح العلماء اليوم يبذلون علمهم لأهل الدنيا رغبة في دنياهم، فلما رأى أهل الدنيا موضع العلم عند أهله زهدوا فيه وازدادوا رغبة في دنياهم. - كان يقال: أشرف العلماء من هرب بدينه عن الدنيا واستصعب قياده على الهوى.