البصري، قال: لما ولي إسماعيل بن علية على العشور -أو قال: على الصدقات- كتب إلى عبد الله بن المبارك يستمده برجال من القراء يعينونه على ذلك فكتب إليه عبد الله: يا جاعل العلم له بازيًا يصطاد أموال المساكين احتلت للدنيا ولذاتها بحيلة تذهب بالدين فصرت مجنونًا بها بعدما كنت دواء للمجانين أين رواياتك فيما مضى عن ابن عون وابن سيرين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ١ رواه عبد الرزاق في المصنف برقم "٢٠٤٨٦" ١١/ ٢٥٨، والدارمي في سننه برقم "٤٠٤" ١/ ١٢٢، والخطيب في تقييد العلم ص١٠٧، وأبو نعيم في الحلية ٣/ ٣٦٣، والبيهقي في المدخل برقم "٧٣٩" ص٤٠٩، وقد سبق برقم "٣٠٧" . ٢ روى أسد بن موسى في الزهد "٢٤" ص٢٧، وابن وضاح في البدع "٢٨٤" ص١٨٧، عن ثور بن يزيد مرسلًا، وسنده ضعيف، فيه: بكر بن خنيس واه. وحديث جب الحزن: رواه ابن ماجه "٢٥٦" وغيره. وهو ضعيف، وانظر مجمع الزوائد ٨/ ١٦٧. ودرسك العلم بآثاره وتركك أبواب السلاطين تقول: أكرهت، فماذا كذا، زل حمار العلم في الطين